شهدت مدينة القيروان مساء أمس حادثة “براكاج” جديدة استهدفت سائق سيارة أجرة “تاكسي فردي”، حيث تعرّض السائق لاعتداء من قبل شخص حاول افتكاك سيارته بالقوة، قبل أن يُلحق بها أضرارًا مادية جسيمة إثر اصطدامه بجدار أثناء محاولته الفرار.
وأكّد علي تركيّة، أمين مال الغرفة الوطنية النقابية لأصحاب التاكسي الفردي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح الورد” على الجوهرة أف أم، أن المعتدي قفز على مقدّمة سيارة السائق عندما توقّف هذا الأخير لإنزال أحد الحرفاء، وحاول الاستيلاء عليها بالقوة، ما اضطر السائق إلى الفرار خوفًا على حياته.
وأضاف تركيّة أن المعتدي تمكّن من الفرار على متن سيارة الأجرة قبل أن يصطدم بجدار، متسببًا في أضرار مادية جسيمة بالسيارة، دون تسجيل خسائر بشرية.
وأعرب المتحدث عن استيائه من تكرّر مثل هذه الاعتداءات، معتبرًا أن ما يحدث تحوّل إلى “ظاهرة مقلقة” تهدّد سلامة السائقين وحقهم في العمل في ظروف آمنة، مشيرًا إلى أن مدينة القيروان شهدت خلال فترة وجيزة عدّة عمليات براكاج، من بينها حادثة أودت بحياة سائق قبل نحو أسبوع، إلى جانب اعتداءات أخرى خلّفت إصابات جسدية ونفسية في صفوف السائقين.
ودعا تركيّة السلط المعنية إلى تكثيف التواجد الأمني ومعالجة ظاهرة البراكاج المتكرّرة، مشدّدًا على ضرورة حماية مهنيّي القطاع وضمان سلامتهم.

















