تحتضن تونس فعاليات الملتقى الخامس لرؤساء الجامعات العربية ورؤساء الجامعات التركية، بتنظيم مشترك بين اتحاد الجامعات العربية واتحاد الجامعات الأوروبية والآسيوية، وبمشاركة أكثر من 160 شخصية أكاديمية من مختلف الدول العربية وتركيا.
وقال معز شفرة، رئيس ندوة رؤساء الجامعات التونسية وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد الجامعات العربية، في تصريح لـ”الجوهرة أف أم”، إن هذا الملتقى يمثل “محطة مفصلية نحو بناء شراكات أكاديمية مستدامة ومتعددة الأطراف” تشمل التكوين، البحث العلمي، وتبادل الطلبة والأساتذة.
وأضاف أن الملتقى سيتوّج بإعلان “إعلان تونس”، الذي ينص على إحداث منصة رقمية عربية-تركية لتبادل الخبرات وتنسيق المشاريع البحثية، مع التركيز على مجالات استراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي، التغيرات المناخية، والطاقات المتجددة.
ومن أبرز النقاط التي تم التركيز عليها خلال الملتقى، وفق شفرة، إطلاق نظام الشهادات المزدوجة (Double Diplôme) بين الجامعات العربية والتركية، ما يُتيح للطلاب الدراسة في بلدين مختلفين والحصول على شهادتين أو شهادة موحدة معتمدة من الطرفين، في خطوة تعزز الحركية الأكاديمية والاعتراف المتبادل بالكفاءات.
كما أشار شفرة إلى أن الجامعات التونسية والعربية تعتمد المعايير الدولية في الجودة والاعتماد الأكاديمي مثل ISO 9001 وISO 22001، مما يفتح الباب أمام تكامل أكاديمي عربي-تركي وتطوير برامج تعليمية مبتكرة.





