شدّد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال استقباله اليوم بقصر قرطاج وزيرة المالية مشكاة سلامة الخالدي ومحافظ البنك المركزي فتحي زهير النوري، على أنّ نهج التعويل على الذات بعيداً عن أيّ إملاءات خارجية مكّن تونس من التحكم في التضخّم الذي لم يتجاوز 5.2%، وتحقيق نسبة نموّ تجاوزت 3% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
وأشار سعيّد، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية، إلى استقرار سعر الصرف وارتفاع المخزون الإستراتيجي من العملة الأجنبية إلى ما يعادل 109 أيام توريد، معتبراً ذلك دليلاً على صلابة التوازنات المالية.
اللقاء تناول أيضاً تنفيذ ميزانية الدولة إلى موفّى النصف الأوّل من 2025، إضافة إلى التوجّهات الكبرى لميزانية 2026. وأكد رئيس الدولة على الدور المحوري للبنك المركزي في دعم الاقتصاد الوطني، إلى جانب دور لجنة التحاليل المالية في مراقبة العمليات المشبوهة، مشيراً إلى وجود قرائن حول تدفّق أموال ضخمة خارج الأطر القانونية.
كما شدّد سعيّد على أنّ مشروع قانون المالية لسنة 2026 يجب أن يترجم تطلعات التونسيين، خاصة على المستوى الاجتماعي، وألا يتحوّل إلى مجرد أرقام جامدة لا تلبّي انتظاراتهم.

.jpg)














