بكين – على مدى العقد الأخير، تحولت الصين إلى قوة ابتكار عالمية قادت ثورة السيارات الكهربائية والبطاريات والتقنيات الروبوتية. لكن تقريرًا حديثًا لمجلة إيكونوميست حذر من أن هذا النموذج، المدفوع بإنفاق حكومي هائل وديون متزايدة، قد يكون غير مستدام.
“سلسلة الابتكار” الصينية
النموذج الصيني يقوم على ربط الجامعات والمختبرات الحكومية بالشركات الصناعية، بما يسمح بتحويل الأبحاث إلى منتجات تجارية بسرعة قياسية. الرئيس شي جين بينغ جعل التفوق التكنولوجي على الغرب هدفًا إستراتيجيًا، ما أدى إلى بروز الصين كلاعب رئيسي في قطاعات ناشئة.
المخاطر الكامنة
لكن “إيكونوميست” ترى أن الإفراط في الدعم الحكومي وسوء تخصيص الموارد قد يخلق فقاعات اقتصادية ويؤدي إلى تكرار صناعات متشابهة بلا جدوى. كما أن المنافسة الشرسة داخل السوق الصينية قد تضر بالابتكار نفسه وتؤدي إلى استنزاف الموارد.
قراءة مستقبلية
في حين تواصل الصين تقدمها بسرعة نحو قيادة الابتكار، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في قدرتها على جعل هذا النموذج مستدامًا اقتصاديًا، دون أن يتحول إلى عبء طويل الأمد على ثاني أكبر اقتصاد في العالم.