خفّت حدة الحريق الهائل الذي اندلع جنوب فرنسا منذ يوم الثلاثاء، لكنه لا يزال خارج السيطرة، بحسب تصريحات المسؤولين الخميس.
وأتى الحريق على مساحة 16 ألف هكتار من الغابات والقرى، مخلفاً وفاة شخص واحد وتدمير عشرات المنازل، مع استمرار جهود فرق الإطفاء للسيطرة عليه.
يعتبر هذا الحريق الأكبر في فرنسا منذ ما يقرب من ثمانية عقود، ويشكل تهديداً بيئياً وإنسانياً كبيراً، مع دعوات إلى تعزيز التدابير الوقائية لمواجهة ظاهرة تغير المناخ.


.jpg)















