توقّع تقرير حديث أصدره مركز الزراعة والعلوم البيولوجية الدولية، أن تتجاوز القارة الإفريقية عتبة الاحترار العالمي البالغة 1،5 درجة مائوية بحلول عام 2050 متخطية الهدف الذي حددته اتفاقية باريس في عام 2015 .
وحذر التقرير الذي يحمل عنوان « تطوير مسارات انتقال عادلة لزراعة إفريقيا نحو تنمية منخفضة الانبعاثات وقادرة على التكيف مع المناخ في ظل احترار عالمي بمقدار 1،5 درجة مائوية « ، من أن إفريقيا تشهد احترارا أسرع من بقية العالم، مرجحا أن تدفع ثمنا باهظا جرّاء الظواهر الجوية المتطرفة مما سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الزراعة بالقارة.
وتُظهر الأبحاث التي أجراها علماء من كينيا وزيمبابوي أن إفريقيا تشهد احترارا أسرع من المتوسط العالمي، ومن المتوقع أن تشهد مناطق شمال إفريقيا وجنوبها وغربها أشد الزيادات في درجات الحرارة، خاصة في المناطق شبه القاحلة والجافة.
ويحذر التقرير من أنه إذا استمرت الانبعاثات بالمعدلات الحالية، فقد تواجه إفريقيا ارتفاعا في درجات الحرارة يقارب 4 درجات مائوية في جميع المناطق بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين.
كما يتوقع أن تصبح الظواهر الجوية المتطرفة مثل الجفاف والفيضانات والأعاصير المدارية أكثر تكرارا وشدة.
وأوصى التقرير بأنه يتعين على الدول الإفريقية لمواجهة النقص في الغذاء وارتفاع الأسعار، إعادة التفكير في أنظمة الزراعة وتربية الماشية والصيد.