الثلاثاء, 18 أغسطس, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

«عبد القادر اللباوي: الإدارة التونسية سبب في استمرار الدولة

المحرّر lexpert_ar
3 فبراير 2021
in أمام التلفاز
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

الإدارة التونسية ليست بالسوء الذي نعتقده، و هي أيضا ليست بالإدارة المثالية، إذ نجد بها العديد من الهنات و السلبيات..

أداء الإدارة محكوم بجملة من الضوابط المتعلقة بطالب الخدمة العمومية من ناحية، و الدائرة السياسية من ناحية ثانية. و إذا اردنا البحث في ما اعترى هاتين العلاقتين، طيلة فترة العشر سنوات الماضية، سواء على مستوى توفير شروط العمل و المردودية و الأداء للعامل العمومي، أو على مستوى الانتدابات أو الترقيات أو التأطير و التكوين، و غير هذا من كل ما يرتبط بأداء الموظف العمومي الشخصي الفردي، و بالأداء المؤسسي للإدارة العمومية كهيكل و بنية مؤتمنة على تنفيذ السياسات العمومية طبقا لقوانين الدائرة التشريعية، التي تقوم بتحديد جملة من الضوابط، التي على أساسها يتم إسداء الخدمة، أو تنفيذ سياسة عمومية أو مشروع أو برنامج ما… حال الإتفاق على تلك الضوابط من قبل الفاعلين السياسيين، يُعهَد بتنفيذها و تقويمها. و عليه فالإدارة العمومية تسهر على تنفيذ السياسات و الأنشطة العمومية و تدخلات الدولة طبقا لهاته القوانين، و من أجل التنفيذ تحتاج الإدارة إلى جملة من الإمكانيات و الموارد البشرية و المادية و اللوجستية…

في فترة العشر سنوات الأخيرة كان هناك خلل كبير على مستوى الانتدابات، إذ لا نجد الرجل أو المرأة المناسبة في المكان المناسب، كما أن الانتدابات الأخيرة عموما غير مدروسة، و لا تلبي حاجيات الإدارة و لا تخدم رؤيتها للمستقبل.. باختصار كانت الانتدابات عشوائية مضمخة بالمصالح الشخصية و الجهوية و السياسية… و هذا ما عبر عنه الإتحاد التونسي منذ سنة 2010 في أكثر من مناسبة.

أجمع الجميع منذ سنتي 2011 و 2012 على أن الإدارة كانت السبب الرئيسي في استمرارية الدولة و الحياة، و رغم كل هناتها إلا أنها واصلت القيام بدورها، و لكن بسبب سوء الظروف كانت نوعية و سرعة أداء الخدمات سيئة بعض الشيء.. و لكن هذا لم يمنع الإدارة التونسية من مواصلة العمل و الإستجابة لانتظارات المواطنين.

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

أنيس الجوادي: بدون معارض لا تستطيع الكثير من المؤسسات و الحرفيين بيع منتوجاتهم

المقال اللاحق

«مصطفى المزغني: الإدارة التونسية بين الكفاءة و ضعف التسيير

مقالات ذات صلة

أخبار

تاف تونس تلتزم بحماية السلاحف البحرية في هرقلة

21 مايو 2025
أخبار

مريم الدباغ تفتح النار على حنان العش: “أرسلتني إلى السجن ولن أغفر”

6 مايو 2025
أمام التلفاز

الأطباء الشبان يُصعّدون: إضراب ومسيرة وطنية غدًا الجمعة..

1 مايو 2025
أمام التلفاز

بريكس في مواجهة الرسوم الأميركية: تنسيق مشترك وتأكيد على التعددية

29 أبريل 2025
المقال اللاحق

«مصطفى المزغني: الإدارة التونسية بين الكفاءة و ضعف التسيير

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  •  تونس تضع غينيا على خريطة التوسع الإفريقي: بعثة اقتصادية إلى كوناكري في أكتوبر
  • فاجعة جديدة قبالة ليبيا: انتشال 9 جثث لمهاجرين بعد انقلاب قارب قرب طرابلس
  • القطار فائق السرعة يتحرك: تونس تطلق أولى الدراسات لخط يربط الشمال بالجنوب
  • من الموت إلى الحياة: 11 متبرعًا يمنحون 31 مريضًا فرصة جديدة في تونس
  • معهد صالح عزيز يطلق عيادات للإقلاع عن التدخين بداية من 25 أوت

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬186)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (996)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (44)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (205)
  • ثقافة (284)
  • حالة الطقس (133)
  • رياضة (2٬853)
  • سياحة (12)
  • سياسة (3٬060)
  • عالمية (5٬446)
  • متفرقات (685)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬449)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB