الأربعاء, 19 أغسطس, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

مواويل عربية

المحرّر Lexpert
26 سبتمبر 2013
in أخبار
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

Image 6

أخاديد الحلم العربي

توسّد ذراعك و نم .

فما عاد للشرق فجر جديد

و ما عاد للفجر مساحات ضوء تحاصر

نومك باليقظه.

و ما عاد لليقظة غير طريق وحيد

لنفي قضية وقتل وطن .

فما ترتجي من سهادك.؟

توسد ذراعك و نم .

فأنت لا أنت بلا وطن،

و أنت لا أنت بغير جراح

تعلّمك معنى الألم…

فخلّ في الجرح نافذة للريح

تفقه قولي و ترسم بعض التعّرج

نحو منافي النخيل الذي قد

تعجّن دمعا و دم .

فيا قامة النخل أنت !

توسد ذراعك و نم .

فلا خير فيك

و لا شرّ فيك.

فلا خير فيك سوى أنك تعبد الله كأمي

و لا شرّفيك سوى أنك

تكفر بكل النّعم.

فأسرع بحلمك نحو النخيل

يختلج مصّعدا مثل اللهيب

و يزجرك : قم لا تنم .

****

فيا عبقري التوهّم ! ماذا تريد من الله ؟

بعد التأجج و بعد التصعّد.

و ماذا تريد من نخلة عريتها لكل الخصّي ؟

و ماذا تريد منك و قد قسّموك بكل يد على كل فم ؟

فقسم ظلوعك على كل فج عميق

يأتيك من كل فج سحيق « نغم» .

يا حسرة عليك يوم تموت و لا تبعث حيّا

و يوم توقّع على دمك

أنا ميّت تحت خفق المذلة يكفنني

قاتلي بقمصان أمي ، ثم يؤبنني

بديباجة فيها كل التهم

فلا بارك في النخل يظّل تجاره

ولا بارك النخل فيك حين تعريه عاهرة تستحم

توسّد ذراعك و نم أو لا تنام .

 فلا حاجة لي الآن في النوم و لا حاجة لي الآن في الله

تجرّدت مني

كي أختلى بالسفر المطلق نحوي

كي أتخلّق خلقا جديدا، أخلق منه

و اخلق فيه و اخلقه خلقا يخلق صاخة

إذا نزلت كانت « حمم «.

فالله مدّ يديه إليّ يحاول ضمي

و لكنني أرفض أن أصير بين الدمى دمية

يثبّتها قدر و يحدفها في النهايه  العدم .

فيا الفاعل التارك ماذا جنيت ؟

حين نشرت على خرابات قاع المدينة

كرامات أمك، و بعت النخيل و قمصان أمك ؟

فسبح بحمد الذي باشر أمك

فأمك يا ابن الحرام

كانت حراما فأحللتها للعجم .

يا ابن الحرام توسد ذراعك و نم .

و ضع بين ردفيك حلمك

فأنت لا تملك إلا الهبوط إلى

الدّرك الأعلى من كلّ أمك

فلا وجع فيك و لا أمل فيك، و لا رحلة الصّيف انتهت

لتبدأ رحلة الشوق نحو ذراع كان وسادة فصار علم .

بقلم: رفيق المختار   

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

هل يقدر العياشي العجرودي على فرض المصالحة الشاملة ؟

المقال اللاحق

بيضة دخلت التاريخ وغيرت مجرى الأحداث

مقالات ذات صلة

أخبار

المنستير تستعيد بريقها السياحي! مشاريع جديدة لتحويل الجهة إلى وجهة أكثر جاذبية

19 أغسطس 2026
أخبار

النفط يقفز إلى أعلى مستوى في 3 أسابيع… ومضيق هرمز يشعل الأسواق!

19 أغسطس 2026
أخبار

أزمة المستلزمات الطبية في تونس : ديون المستشفيات تهدد بتعطيل التزويد!

19 أغسطس 2026
أخبار

جامعة سوسة ترفع السقف: 80% نسبة نجاح وثلاثة أبطال يتوجون بجائزة رئيس الجمهورية!

19 أغسطس 2026
المقال اللاحق

بيضة دخلت التاريخ وغيرت مجرى الأحداث

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • المنستير تستعيد بريقها السياحي! مشاريع جديدة لتحويل الجهة إلى وجهة أكثر جاذبية
  • النفط يقفز إلى أعلى مستوى في 3 أسابيع… ومضيق هرمز يشعل الأسواق!
  • أزمة المستلزمات الطبية في تونس : ديون المستشفيات تهدد بتعطيل التزويد!
  • جامعة سوسة ترفع السقف: 80% نسبة نجاح وثلاثة أبطال يتوجون بجائزة رئيس الجمهورية!
  • نقل تونس: انطلاق بيع الاشتراكات المدرسية والجامعية يوم 24 أوت

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬204)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (996)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (44)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (205)
  • ثقافة (285)
  • حالة الطقس (135)
  • رياضة (2٬857)
  • سياحة (12)
  • سياسة (3٬060)
  • عالمية (5٬462)
  • متفرقات (685)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬455)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB