الخميس, 15 أكتوبر, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

من وراء الجزائريين بالشعانبي

by Lexpert
5 سبتمبر 2013
in أخبار
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Image 10

لم تصمد استماتة حزب النهضة في تبراة الجزائر من احداث الارهاب الاخيرة طويلا ، كما لم تصمد من بعدها نفي وزارة الداخلية وجود علاقة بين « الارهاب « على ارضنا و  الجزائر الشقيقة .

فبعد بيان حزب النهضة الذي استنكر « تحامل « بعض وسائل الاعلام و محاولتها « توريط» الجزاءر الشقيقة في احداث العنف الاخيرة التي هزت استقرار تونس موءخرا ، نفى الناطق باسم وزارة السيد محمد علي العروي وجود علاقة بين الجراءم التي جدت في جبل الشعانبي و دولة الجزائر الشقيقة .

بل انه اجابة على سوءال صحفي من التلفزيون  الجزائري اثناء الندوة الصحفية بالوزارة ، استنكر محاولات البعض توريط  الجزائر فيما يحدث هناك و الاساءة الى العلاقات الطيبة التي تربط البلدين الشقيقين.

لكن مالذي حدث بعد يومين فقط من تاريخ تلك الندوة الصحفية ليعترف محمد علي العروي هذه المرة بوجود عنااصر جزاءرية في جبل الشعانبي ؟

فلقد اكد موقوفون على ذمة هذة القضية اثناء اعترافاتهم التي بثتها وزارة الداخلية على شاشة التلفزة ان من يمسكون بزمام الامر في جبل الشعانبي هم  الجزائريون يقودهم مواطنهم « اسماعيل الغريسي» شهر « يحي « .

لقد اجمعت شهادات الشبان التونسيين الموقوفين ان دورهم اقتصر اساسا على شراء مستلزمات المجموعة المرابطة في الجبل مقابل مبالغ متفاوتة تدفع لهم بالعملة الاوربية و ان  الجزائريين اقنعوا هوءلاء المراهقين المتراوحة اعمارهم بين ال 15 و ال 21 سنة ان جلبهم للطعام لهم هو « جهاد في سبيل الله» .

بل ان الكمين الشهير الذي وقعت فيه قوات النخبة التونسية و اجهز فيه قاتلوهم عليهم ذبحا بالسكاكين لم يكن الا بقيادة « يحي « الجزاءري الذي قاد مجموعة من مواطنيه اثناء تنفيذ المجزرة.

و جدير بالملاحظة عدم وجود اي  جزائري من بين الموقوفين او القتلى او غيره.

اننا نشكر لوزارة الداخلية تراجعها عن نفيها تورط مواطني البلد الشقيق في احداث الشعانبي،لكن ذلك يبقى بلا شك نصف الحقيقة .

و امام هذا الموقف تستمر حيرة الراي العام في غياب الشفافية و المهنية العالية في التعاطي مع هذا الملف السيادي الحساس.

فتظل اسءلة غاية في الاهمية تختمر في اذهان التونسيين من قبيل كيف تسرب هوءلاء  الجزائريون الى عمق التراب التونسي في الوقت الذي تقول فيه الجزاءر انها تنشر ما يقارب الاحد عشر الفا من جنودها على الحدود لمنع هذا التسرب .

الى اي جماعة او جهاز ينتمي هوءلاء علما و ان القاعدة في المنطقة تنفي قطعيا صلتها بهذه المجموعة او باي عمل يهز من امن تونس و بلدان الربيع العربي.

لماذا تتحفظ وزارة الداخلية على نشر صورة المدعو « يحي « الجزاءري امير الشعانبي و هي بحوزتها و يمكن ان يوءدي نشرها الى اعتقاله او قتله و بالتالي وضع حد لمعضلة الشعانبي اللغز ؟لماذا لا تدعوا الدولة التونسية نظيرتها الجزاءرية الى المشاركة في تحقيق عاجل و مشترك بعد ثبوت وقوف مواطنين من هذا البلد وراء استباحة السيادة الوطنية التونسية ترابا و جيشا ؟

توءكد مصادرنا ان المجموعة  الجزائرية تتالف من 17 شخصا تقريبا من بينهم « اميرين» احدهم مسوءول عن جبل الشعانبي و الاخر عن جبل الصمام .فالى جانب اسماعيل الغريسي ( يحي ) امير الشعانبي و الذي تتستر وزارة الداخلية على صورته نجد ابو ايمن «امير» جبل الصمام و هو رجل اسمر البشرة قوي البنية قصير القامة في الثلاثين من عمره و المدعو « رافع» و هو ابن الثلاثين ايضا ،  و المدعو « قدور» عمره 45 سنة ( طويل القامة،قوية البنية) ، و المدعو ابو زيد الصوفي 35 سنة ، و المدعو صالح 45 سنة ، المدعو ابو صلاح 50 سنة ( طويل القامة كث اللحية  قوي البنية) ، المدعو مغيرة 29 سنة ، المدعو ادريس  35 سنة ( طويل القامة ، نحيف البنية ) ، المدعو ميمون الجزاءري 25 سنة (بدين و قصير القامة كث اللحية) ، المدعو عبد الرحمان القنطيسي 38 سنة (اصيل قنطيس) و هو ضابط سابق بالجيش الجزاءري ، المدعو زكريا 45 سنة ( قصير القامة قوي البنية كثيف اللحية) ، المدعو البخاري 40 سنة ( قصير القامة اسمر البشرة قوي البنية) ، المدعو حمزة المر 38 سنة ، و المدعو ابو جهاد 46 سنة ( قصير القامة قمحي البشرة قوي البنية) .

و امام هذا التستر الرسمي عن دور الاجانب في اشعال نيران و ارهاب الشعانبي يظل الامل قاءما في ان تتغير هذه السياسة في المدى المنظور و ان تصبغ الشفافية و المهنية العالية  اداء الجهات الرسمية المشرفة على التحقيقات.

ماهر زيد

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
Previous Post

التهاب سعر زيت الزيتون :

Next Post

احصائيات لمداخيل خياليّة تتحقّق في الثانية عن مشاهدة الأفلام الاباحية

Related Posts

أخبار

باكستان: مقتل 29 شخصًا، بينهم 28 طفلًا ومعلّم، إثر انهيار سقف مدرسة في بيشاور

15 أكتوبر 2026
أخبار

باكستان: مقتل 29 شخصًا، بينهم 28 طفلًا ومعلّم، إثر انهيار سقف مدرسة في بيشاور

15 أكتوبر 2026
أخبار

طقس الخميس في تونس: سحب عابرة ودرجات الحرارة تصل إلى 29 درجة

15 أكتوبر 2026
أخبار

الجولة الجهوية لمشروع “المؤسسات الناشئة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة المبتكرة ” تحطّ الرحال بالمنستير: أكثر من 100 فاعل ينخرطون في التمويل والابتكار

14 أكتوبر 2026
Next Post

احصائيات لمداخيل خياليّة تتحقّق في الثانية عن مشاهدة الأفلام الاباحية

 
 
 

أحدث المقالات

  • الإفريقي في قلب الخطر بإفريقيا… هل يهدّد إيبولا مواجهة مازمبي في لوبومباتشي؟
  • مجلس نواب الشعب: عيد الجلاء محطة لاستحضار تضحيات التونسيين وتجديد التمسك بالسيادة الوطنية
  • رئيس الجمهورية يشرف على موكب إحياء الذكرى 63 لعيد الجلاء في بنزرت
  • إسرائيل والولايات المتحدة: كم تكلّف هذه العلاقة دافعَ الضرائب الأمريكي؟ قراءة في الكلفة الاقتصادية والاجتماعية والأمنية
  • باكستان: مقتل 29 شخصًا، بينهم 28 طفلًا ومعلّم، إثر انهيار سقف مدرسة في بيشاور

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬552)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (1٬003)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (52)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (211)
  • ثقافة (296)
  • حالة الطقس (161)
  • رياضة (2٬966)
  • سياحة (13)
  • سياسة (3٬060)
  • عالمية (5٬672)
  • متفرقات (691)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬725)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB