أكدت شركة الكرامة القابضة في بيان لها إلتزامها التام ومنذ سنوات وبموافقة من اللجنة الوطنية للتصرف في الأموال والممتلكات المعنية بالمصادرة أو الاسترجاع لفائدة الدولة وبترخيص من مجلس إدارتها بتقديم الدعم المالي اللازم لإذاعة “شمس أف أم” المصادرة “رغم الصعوبات المالية والهيكلية التي تمر بها إعتبارا لعدم تغطية مداخيلها الإشهارية لمصاريفها المختلفة”.

قيامها ومنذ 2112 بإعلان أكثر من طلب عروض للتفويت في الاذاعة بالتنسيق مع مختلف اأطراف المتدخلة غير أن “كل المحاوالت باءت بالفشل لعزوف المستثمرين عن تقديم عروض لشراء المؤسسة لارتفاع ديونها ومصاريفها الدورية” وفق نص البيان.

وتابعت أن آخر محاولة للتفويت في إذاعة “شمس أف أم” بالتفاوض المباشر أثمرت إلى قبول عرض أحد المستثمرين وإمضاء عقد التفويت فيها رسميا في جوان 2121 بعد الحصول على موافقة الهيئة العليا المستقلة لالتصال السمعي البصري على إتمام إجراءات التفويت بتاريخ 22 ماي 2121 وتأكيدها لذلك بتاريخ 11 أوت 2121 وبعد عقد جملة من الاجتماعات مع مختلف الأطراف بما في ذلك الهايكا التي استمعت إلى المستثمر المعني بعملية التفويت الذي قدم كل المعطيات حول مشروعه للاذاعة.

كما أكدت الكرامة القابضة “محافظتها على جميع الحقوق المالية المكتسبة للأعوان وكافة الامتيازات التي يتمتعون بها وحرصها على حماية هذه الحقوق ضمن عقد التفويت المبرم مع المستثمر” .

وشددت على أنه يتم حاليا وبالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية إستكمال عملية رفع الشروط التعليقية المضمنة بعقد التفويت قبل إحالة الملكية إلى المستثمر الجديد خلال شهر سبتمبر الجاري، مع الاشارة الى أن إدارة الاذاعة خلال هذه الفترة الانتقالية تتم بالتنسيق والتشاور مع المستثمر الذي دفع 20 بالمائة من قيمة البيع المتفق عليها وقدم ضمانا بنكيا في الـ 80 بالمائة المتبقية.

وعبرت الكرامة القابضة عن إستغرابها من “الحملة الموجهة ضدها من قبل بعض الاطراف والهياكل المشككة في شفافية مسار التفويت بالرغم من كل المجهودات المبذولة لإنقاذ هذه المؤسسة والمحافظة عليها وعلى مواطن شغل كل الصحفيين ومنتجي المضامين والأعوان العاملين فيها وهو ما إلتزم به المالك الجديد الذي يعتزم إعادة هيكلة المؤسسة ودعمها ماديا”.

وبشريا وتقنيا.

.2تعو ل شركة الكرامة القابضة على كافة األطراف والهياكل المتدخلة في القطاع في عدم التشويش على مسار التفويتفي المؤس سة وإدخال البلبلة على العملية في مراحلها األخيرة مما قد يسهم في إثناء المستثمر على اإلهتمام بمواصلة اإلستثمار في المشروع وتدعو جميع األطراف لضرورة المساهمة في إنقاذ هذه المؤس سة اإلعالمية حتى تواصل القيام بدورها في المشهد اإلعالمي.