خيّمت أجواء من الحزن والصدمة على مدينة بن قردان اليوم الأربعاء، مع تشييع جثامين عدد من أبنائها الذين لقوا حتفهم إثر غرق قارب للهجرة غير النظامية.
وتجمّع الأهالي وعائلات الضحايا بمقبرة سيدي خليف لتوديع أبنائهم في مشهد مؤلم، أعاد إلى الواجهة مأساة الهجرة عبر البحر وما تخلفه من خسائر إنسانية موجعة.
وكان القارب قد أبحر في وقت مبكر من يوم الخميس الماضي، وعلى متنه 15 شخصًا، معظمهم من الشباب، قبل أن يتعرض للغرق في البحر.
ووفق المعطيات المتوفرة، تم إنقاذ شخص واحد فقط، فيما فارق بقية الركاب الحياة، لتعيش عائلاتهم مأساة فقدان أبنائهم في رحلة انتهت بالموت بدل الوصول إلى الضفة الأخرى.
وتعيد هذه الحادثة طرح السؤال المؤلم حول لماذا يواصل الشباب المخاطرة بحياتهم في البحر بحثًا عن مستقبل أفضل؟، في وقت تحولت فيه رحلات الهجرة غير النظامية إلى مأساة متكررة تحصد الأرواح وتترك خلفها عائلات مكلومة.
















