الجمعة, 23 أكتوبر, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

الماء المعدني في تونس: غائب عند العطّار… حاضر في المقاهي وبأسعار أغلى

by Lexpert
26 أغسطس 2026
in أخبار, وطنية
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

غريبٌ جداً ما يحدث اليوم في تونس مع الماء المعدني، والأغرب أن المفارقة أصبحت واضحة إلى درجة تثير أكثر من سؤال: الماء المعدني غائب عند العطّار والحانوت، لكنه حاضر في المقاهي والمطاعم وصالونات الشاي… وبسعر أغلى!
المواطن التونسي أصبح يقضي جزءاً كبيراً من يومه متنقلاً من محل إلى آخر، ومن كشك إلى دكان، بحثاً عن قارورة ماء، ولو كانت صغيرة. يدخل إلى العطّار فيجد الرفوف فارغة، ثم يتجه إلى محل آخر، ثم ثالث، وفي النهاية قد يجد القارورة التي يبحث عنها… في مقهى أو مطعم، ولكن بسعر مختلف تماماً.
المسألة لم تعد مجرد نقص عابر في مادة استهلاكية، بل تحولت إلى أزمة حقيقية تمس مادة أساسية لا يستطيع المواطن الاستغناء عنها، خصوصاً في فصل الصيف ووسط ارتفاع درجات الحرارة.
الأغرب أن الماء المعدني موجود في السوق، ولكنه لا يبدو موجوداً بالقدر نفسه بالنسبة إلى الجميع. هناك محلات يتم تزويدها بالكميات، لكن القوارير تختفي بسرعة، فيما يبقى المواطن الذي يصل متأخراً أمام رفوف فارغة. وفي المقابل، يبدو الماء المعدني متوفراً بشكل أوضح في المقاهي والمطاعم وبعض الفضاءات الراقية، حيث يستطيع المستهلك الحصول عليه بسهولة، ولكن بأسعار أعلى بكثير من السعر الذي ينتظره المواطن عند العطّار القريب من منزله.
وهنا يطرح السؤال نفسه: هل المشكلة فعلاً في الإنتاج؟ أم في التوزيع؟ أم في هوامش الربح؟ أم في طريقة تنظيم مسالك التزويد؟
عدد من أصحاب المحلات الصغرى والأكشاك يقولون إنهم أصبحوا يعزفون عن التزود بالماء المعدني عندما تكون الأسعار وهوامش الربح المحددة لا تغطي، وفق تقديرهم، تكاليف التزويد والنقل والتوزيع. وإذا كان الأمر كذلك، فإن النتيجة الطبيعية تكون واضحة: العطّار الذي يفترض أن يكون الحلقة الأقرب إلى المواطن يصبح عاجزاً عن توفير القارورة، بينما تظل المادة متوفرة في قنوات أخرى قادرة على بيعها بسعر أعلى.
وهكذا يجد المواطن نفسه أمام مفارقة صارخة: القارورة غائبة عندما يبحث عنها عند العطّار، وحاضرة عندما يجلس في المقهى أو صالون الشاي!
المشكلة هنا ليست في المقهى أو المطعم، ولا في صاحب المحل الذي يبحث عن هامش ربح. المشكلة في منظومة كاملة يجب أن تضمن وصول هذه المادة الأساسية إلى المستهلك، بالسعر المناسب وفي المكان المناسب.
لكن أزمة الماء المعدني تفتح أيضاً ملفاً أوسع وأعمق: ملف الماء في تونس.
فتونس تمتلك موارد مائية مهمة، من بينها وادي مجردة، والسدود، والموائد المائية، ومصادر مختلفة للمياه. ومع ذلك، أصبح جزء من التونسيين يعتمد بشكل متزايد على المياه المعدنية المعلبة، ليس فقط باعتبارها خياراً استهلاكياً، وإنما أيضاً بسبب عدم الثقة الكاملة في جودة وطعم مياه الحنفية في عدد من المناطق.
فالمواطن قد يجد في ماء الصنبور طعماً غير مستساغ أو ملوحة أو مرارة، وقد تختلف جودة المياه من منطقة إلى أخرى، وهو ما يدفعه إلى شراء القوارير باستمرار.
وهنا تظهر مفارقة أخرى أكثر قسوة: المواطن يدفع ثمن الماء مرتين؛ مرة عبر فاتورة الماء، ومرة أخرى عبر شراء الماء المعدني.
وبالتالي، فإن أزمة القارورة ليست أزمة قارورة فقط. إنها إنذار بشأن منظومة كاملة: من الإنتاج إلى التوزيع، ومن مراقبة المسالك التجارية إلى حماية المستهلك، وصولاً إلى جودة مياه الشرب التي تصل إلى المنازل.
الماء ليس سلعة عادية يمكن أن نتركها لقواعد العرض والطلب وحدها. الماء حاجة أساسية، وغيابه من رفوف المحلات، أو ارتفاع سعره، أو اضطرار المواطن إلى التنقل بين عشرات المحلات للعثور على قارورة، كلها مؤشرات تستوجب التوقف عندها.
والسؤال الذي يجب أن يطرح اليوم بوضوح هو: كيف يعقل أن يكون الماء المعدني غائباً عند العطّار، بينما نجده حاضراً في المقاهي والمطاعم وصالونات الشاي، وبأسعار أعلى؟
المطلوب ليس فقط ضخ كميات إضافية من القوارير في السوق كلما اشتدت الأزمة، ثم انتظار عودتها من جديد. المطلوب هو فهم الخلل الحقيقي في منظومة التوزيع، ومعرفة أين تتعطل القارورة بين المصنع والمستهلك، ولماذا يجدها المواطن في مكان ولا يجدها في مكان آخر.
وفي بلد يجري فيه وادي مجردة، وتوجد فيه السدود والموارد المائية، لا ينبغي أن يتحول الحصول على قارورة ماء إلى رحلة بحث يومية.
ففي تونس، يبدو أن المشكلة لم تعد في وجود الماء فقط… بل في أين يوجد الماء، ولمن يصل، وبأي سعر.
والأخطر من ذلك أن المواطن أصبح يشعر بأن القارورة التي لا يجدها عند العطّار، تنتظره في المقهى… ولكن بسعر آخر.

بقلم “سامي غابة”

Tags: الماء المعدني
ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
Previous Post

تونس تحت الإنذار البرتقالي.. 23 ولاية في مواجهة حرارة تصل إلى 49 درجة!

Next Post

محطة تحلية سيدي عبد الحميد.. وعود متضاربة وأزمة مياه تتفاقم!

Related Posts

أخبار

«حوارات الصناعة التونسية 2026»: ارتفاع نوايا الاستثمار بـ31% ورهان على الابتكار والانتقال الطاقي

22 أكتوبر 2026
أخبار

رئاسة الحكومة: 106 هياكل عمومية تحصلت على علامة ‘مرحبا’

22 أكتوبر 2026
أخبار

قابس: توسعة محطة تحلية مياه البحر بالزارات لمضاعفة الإنتاج إلى 100 ألف متر مكعب يوميًا

22 أكتوبر 2026
أخبار

التايكواندو: التونسي آدم السالمي يتوج بذهبية بطولة قطر الدولية ويعتلي صدارة التصنيف العالمي

22 أكتوبر 2026
Next Post

محطة تحلية سيدي عبد الحميد.. وعود متضاربة وأزمة مياه تتفاقم!

 
 
 

أحدث المقالات

  • «حوارات الصناعة التونسية 2026»: ارتفاع نوايا الاستثمار بـ31% ورهان على الابتكار والانتقال الطاقي
  • رئاسة الحكومة: 106 هياكل عمومية تحصلت على علامة ‘مرحبا’
  • قابس: توسعة محطة تحلية مياه البحر بالزارات لمضاعفة الإنتاج إلى 100 ألف متر مكعب يوميًا
  • التايكواندو: التونسي آدم السالمي يتوج بذهبية بطولة قطر الدولية ويعتلي صدارة التصنيف العالمي
  • باردو: إيقاف مشتبه به في سرقة بطاريات السيارات وحجز نحو 40 بطارية

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬569)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (1٬005)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (54)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (211)
  • ثقافة (297)
  • حالة الطقس (164)
  • رياضة (2٬975)
  • سياحة (13)
  • سياسة (3٬060)
  • عالمية (5٬679)
  • متفرقات (691)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬748)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB