السبت, 24 أكتوبر, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

الريال الإيراني يهوي إلى قاع تاريخي.. الدولار يتجاوز مليوني ريال وسط خنق اقتصادي لطهران

by Lexpert
24 أغسطس 2026
in أخبار, عالمية
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

سجلت العملة الإيرانية، اليوم الاثنين 24 أوت 2026، أدنى مستوى لها في تاريخها أمام الدولار، في تطور يعكس حجم الضغوط المتزايدة التي يواجهها الاقتصاد الإيراني، بالتزامن مع تصعيد الولايات المتحدة لحملتها الاقتصادية ضد طهران، وبعد نحو ستة أشهر من الحرب.

وبلغ سعر الدولار في السوق الموازية نحو 1.992 مليون ريال إيراني، وفق بيانات موقع تتبع أسعار الصرف “بونباست”، لتفقد العملة الإيرانية نحو 4.5 في المائة من قيمتها منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأسبوع الماضي، إطلاق ما وصفها بـ”عملية اقتصادية ساحقة” ضد طهران.

وكان موقع “تي جي جي يو” قد أفاد بأن سعر الدولار تجاوز للمرة الأولى حاجز مليوني ريال يوم الأحد، قبل أن يغلق عند مستوى أدنى بقليل، في مؤشر جديد على سرعة تدهور العملة الإيرانية.

حصار اقتصادي يضغط على الريال

ويأتي الانهيار الجديد للريال في وقت تتعرض فيه إيران لضغوط اقتصادية متزايدة، في ظل المساعي الأمريكية لعزل الاقتصاد الإيراني عن الأسواق الدولية، من خلال الضغط على الشركاء التجاريين المتبقين لطهران وتشديد القيود على صادراتها النفطية.

وتزداد خطورة الوضع بالنسبة إلى الاقتصاد الإيراني بسبب الدور المحوري الذي تلعبه عائدات النفط في توفير العملة الأجنبية، إذ تمثل صادرات الخام أحد أهم مصادر الإيرادات الخارجية للبلاد.

وكان محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي قد أعلن الأسبوع الماضي أن صادرات بلاده من النفط الخام “توقفت فعليًا”، في تصريح يعكس حجم الصعوبات التي تواجهها طهران في تأمين مواردها من النقد الأجنبي.

الإمارات توقف المعاملات مع طهران

وتلقى الاقتصاد الإيراني ضربة إضافية مع إعلان الإمارات العربية المتحدة، إحدى أبرز الشركاء التجاريين لطهران، تعليق جميع المعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر.

ويمثل القرار ضغطًا إضافيًا على قنوات التجارة والتحويلات المالية التي تعتمد عليها الشركات الإيرانية في التعامل مع الأسواق الخارجية، في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة تضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني ومنع طهران من الوصول إلى مواردها المالية.

وفي هذا السياق، كتب وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في صحيفة “فايننشال تايمز” أن هدف واشنطن يتمثل في “قطع كل شريان اقتصادي” يبقي النظام الإيراني قائمًا، مؤكدًا أن الحملة الاقتصادية ضد طهران ستدخل مرحلة أكثر حسمًا.

الصين تتحدى الضغوط الأمريكية

وفي مقابل التصعيد الأمريكي، ترفض الصين سياسة الضغط الاقتصادي على إيران، مؤكدة أن هذه الإجراءات لن تحقق أهدافها، وداعية إلى اللجوء إلى الحل الدبلوماسي لإنهاء الحرب التي تقترب من دخول شهرها السادس.

وتكتسب المواقف الصينية أهمية خاصة بالنسبة إلى طهران، بالنظر إلى أن الصين تعد المشتري الرئيسي للنفط الإيراني، وهو ما يوفر لإيران منفذًا مهمًا لتصدير جزء من إنتاجها النفطي رغم العقوبات والقيود الأمريكية.

كما ألمح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى توجه بلاده نحو تعزيز علاقاتها التجارية مع الدول المتحالفة مع الصين، في محاولة للحد من تأثير الضغوط الأمريكية وتنويع قنوات التجارة الخارجية.

طهران تراهن على بريكس ومنظمة شنغهاي

وفي مقال رأي نشرته صحيفة “اطلاعات” الحكومية، اعتبر عراقجي أن الأطر متعددة الأطراف، مثل منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة بريكس، يمكن أن تشكل أدوات مهمة لمواجهة ما وصفه باحتكار القوة في النظام الدولي.

وتراهن طهران من خلال هذا التوجه على توسيع شبكة علاقاتها الاقتصادية مع القوى غير الغربية، خصوصًا الصين وروسيا وشركائها في مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي، بهدف تقليص اعتمادها على النظام المالي الذي تقوده الولايات المتحدة.

لكن الانهيار المتسارع للريال يكشف في المقابل عن عمق الأزمة التي يواجهها الاقتصاد الإيراني. فمع تجاوز الدولار حاجز مليوني ريال، لم تعد الضغوط على العملة مجرد مشكلة في سوق الصرف، بل أصبحت اختبارًا مباشرًا لقدرة الاقتصاد الإيراني على الصمود أمام تراجع عائدات النفط، وتضييق قنوات التجارة، وارتفاع مخاطر العزلة المالية.

وفي حال استمرت هذه الضغوط، فإن تداعيات انهيار الريال قد تمتد إلى الأسعار والتضخم والقدرة الشرائية للإيرانيين، بما يجعل المعركة على سعر الصرف جزءًا أساسيًا من المعركة الاقتصادية الأوسع بين واشنطن وطهران.

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
Previous Post

الخارجية السورية: لا ثقة بإسرائيل.. لكن دمشق تُبقي باب التفاوض مفتوحًا

Next Post

رئيس «ويفا» يضع إنفانتينو أمام خيارين: الاستقالة أو مواجهة منافس في انتخابات مارس

Related Posts

أخبار

«حوارات الصناعة التونسية 2026»: ارتفاع نوايا الاستثمار بـ31% ورهان على الابتكار والانتقال الطاقي

22 أكتوبر 2026
أخبار

رئاسة الحكومة: 106 هياكل عمومية تحصلت على علامة ‘مرحبا’

22 أكتوبر 2026
أخبار

قابس: توسعة محطة تحلية مياه البحر بالزارات لمضاعفة الإنتاج إلى 100 ألف متر مكعب يوميًا

22 أكتوبر 2026
أخبار

التايكواندو: التونسي آدم السالمي يتوج بذهبية بطولة قطر الدولية ويعتلي صدارة التصنيف العالمي

22 أكتوبر 2026
Next Post

رئيس «ويفا» يضع إنفانتينو أمام خيارين: الاستقالة أو مواجهة منافس في انتخابات مارس

 
 
 

أحدث المقالات

  • «حوارات الصناعة التونسية 2026»: ارتفاع نوايا الاستثمار بـ31% ورهان على الابتكار والانتقال الطاقي
  • رئاسة الحكومة: 106 هياكل عمومية تحصلت على علامة ‘مرحبا’
  • قابس: توسعة محطة تحلية مياه البحر بالزارات لمضاعفة الإنتاج إلى 100 ألف متر مكعب يوميًا
  • التايكواندو: التونسي آدم السالمي يتوج بذهبية بطولة قطر الدولية ويعتلي صدارة التصنيف العالمي
  • باردو: إيقاف مشتبه به في سرقة بطاريات السيارات وحجز نحو 40 بطارية

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬569)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (1٬005)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (54)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (211)
  • ثقافة (297)
  • حالة الطقس (164)
  • رياضة (2٬975)
  • سياحة (13)
  • سياسة (3٬060)
  • عالمية (5٬679)
  • متفرقات (691)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬748)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB