أطلق المدرب السابق للترجي الرياضي التونسي، راضي الجعايدي تصريحات مثيرة للجدل كشف خلالها عن تفاصيل من كواليس تجربته مع الفريق متحدثًا بصراحة عن علاقته بعدد من المسؤولين واللاعبين والجماهير وعن الأسباب التي يرى أنها أثرت في تجربته على رأس الإطار الفني للترجي.
وقال الجعايدي إن علاقته بمعين الشعباني تأثرت بعدم التواصل بينهما، موضحًا: «معين الشعباني ما كلمتوش كي تم تعيينه لتدريب المنتخب التونسي، لأنو ما كلمنيش كي تم تعييني لتدريب الترجي». كما وجّه انتقادات إلى بعض الأطراف داخل المنظومة معتبرًا أن رياض بالنور كان مسؤولًا عن تعطيل بعض الأمور خلال فترة تدريبه للفريق مضيفًا: «ما نجمش نظّف الترجي وحدي» وتحدث الجعايدي أيضًا عن علاقته برئيس النادي حمدي المدب مؤكدًا أن قرار رحيل المدرب كان حسب رأيه أسهل الخيارات عند اشتداد الضغط وقال إن المدب كان يرفض أحيانًا فكرة استمراره رغم تمسكه بالبقاء الأكثر إثارة كان حديثه عن مباراة مساكن حيث كشف: «فما 3 ملاعبية باعوني في ماتش مساكن» وهي تصريحات من شأنها أن تفتح الباب أمام تساؤلات كبيرة حول ما حدث في تلك المباراة دون أن يكشف الجعايدي عن أسماء اللاعبين المقصودين.
وأكد الجعايدي أنه عاد إلى الترجي بهدف بناء فريق قادر على المنافسة مستقبلًا والتتويج بدوري أبطال إفريقيا وليس فقط من أجل تحقيق اللقب بشكل مباشر معتبرًا أن «المنظومة في الترجي كانت غالطة كما تحدث عن وجود ضغوط من بعض الصحافيين قائلاً إن صحافيين أخبروه بأنه لا يمكنهم الحديث عنه بشكل إيجابي وأن المطلوب منهم الاكتفاء بانتقاده ولو بشكل محدود وفي حديثه عن كواليس الترجي أشار الجعايدي إلى وجود «مندسين» داخل النادي واعتبر أن تعدد مجموعات الجماهير خلق اختلافًا في الرؤى حول مستقبل الجمعية مشددًا على ضرورة التفريق بين من يعمل لمصلحة الترجي ومن يبحث عن مصلحته الشخصية ولم يخف الجعايدي ارتياحه لعودة شكري الواعر إلى الترجي، قائلاً: «كي شفت شكري الواعر رجع للترجي حسيت روحي طمنت شوية».
كما استعاد المدرب ذكريات بداياته كاشفًا أنه خاض أول مباراة مع الأكابر وهو في سن 15 عامًا مع الملعب القابسي وتحدث عن موقف طريف جمعه بيوسف الزواوي وسليم شيبوب خلال فترة بداياته الكروية وفي سياق حديثه عن المنافسة المحلية اعتبر الجعايدي أن مهمة النادي الإفريقي ستكون صعبة هذا الموسم مؤكدًا أن الترجي «راجعة بقوة»، كما وصف خروج زياد الجزيري من الجامعة التونسية لكرة القدم بالخسارة.
تصريحات راضي الجعايدي بما حملته من كشف للكواليس وانتقادات مباشرة وإشارات إلى أحداث وأسماء من داخل الترجي مرشحة لإثارة الكثير من الجدل وفتح نقاش جديد حول ما عاشه النادي خلال السنوات الأخيرة.
ايمان مهني
















