تواصل حرائق الغابات إثارة القلق في تونس، حيث أكد مدير عام الغابات بوزارة الفلاحة، محمد نوفل بن حاحا، أن الوضع في ولاية الكاف لا يزال يستوجب يقظة ميدانية متواصلة، في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة وهبوب الرياح، وهما عاملان يساهمان في سرعة انتشار ألسنة اللهب.
وأوضح المسؤول أن أعوان الغابات يواصلون العمل على مدار الساعة، بالتنسيق مع وحدات الحماية المدنية ومختلف الهياكل المتدخلة، مع تسخير كل الإمكانيات البشرية واللوجستية المتاحة للحد من انتشار الحرائق والسيطرة عليها في أسرع وقت.
وكشف بن حاحا أن المساحات المتضررة التي تم إحصاؤها إلى حد الآن بلغت نحو 4400 هكتار من الغابات، وذلك باستثناء بعض المناطق التي لا تزال تحت المراقبة، خاصة في ولاية الكاف، مشيرًا إلى أن القسط الأكبر من الخسائر سُجّل خلال ثلاثة إلى أربعة حرائق كبرى.
وتتزامن هذه الحرائق مع موجة حر استثنائية تشهدها البلاد، ما يرفع من مستوى المخاطر ويستوجب مزيدًا من الحذر، خصوصًا في المناطق الغابية، لتفادي اندلاع بؤر جديدة قد تهدد الثروة الغابية والتنوع البيئي في تونس.
















