الإثنين, 21 سبتمبر, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

جوزيف عطية يكتب فصلا جديدا في مسيرته الفنية من مسرح الحمامات

المحرّر Lexpert
23 يوليو 2026
in ثقافة
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

لم يحتج جوزيف عطية إلى وقت طويل حتى يجد إيقاعه فوق ركح مسرح الهواء الطلق بالحمامات. كانت المدارج مكتملة العدد، والجمهور يسبق الموسيقى بالتصفيق ثم يسبق الفنان نفسه إلى كلمات الأغاني. ومع كل مقطع يتركه دون غناء، يتعالى صدى الحاضرين لإكماله في مشهد تكرر طوال السهرة حتى بدا وكأن العرض يروى بصوتين: صوت الفنان وصوت جمهوره.

في هذه السهرة التي استضافت النجم اللبناني جوزيف عطية ضمن الدورة 60 لمهرجان الحمامات الدولي 11 جويلية 2026 تحت شعار “ذاكرة تعيش”، بدا أن 20 عاما من الغناء كانت حاضرة في كل تفاصيل هذا العرض. وحين عادت إلى الركح،أغنية “لا تروحي”التي صنعت انطلاقته بعد فوزه بالموسم الثالث من “ستار أكاديمي” سنة 2005، بَدَت كأغنية كبرت مع صاحبها وعادت إليه من أفواه جمهور ما يزال يحفظها كما لو أنها صدرت بالأمس. وتوالت الأغاني التي صنعت ملامح تجربته من “البغددة” و”​حب ومكتر” و”​حبيت عيونك” و”​مغروم” و”​بوستك” و”​يا كل الدني” و”عمر عسل”، بينما ظل التواصل مع الحاضرين يسير بعفوية فكانت الأغاني هي التي تقود السهرة، فيما اكتفى جوزيف عطية بأن يترك لها المساحة الكافية لتصل إلى الجمهور. اختار جوزيف عطية أن ينسج سهرته بين أغان صنعت مسيرته وأخرى تربى عليها، فانتقل من “لا تروحي” و”موهوم”و “ويلك’ و”جمالك”، وبين محطات من ذاكرة الأغنية العربية، فاستعاد مثلا من روائع فيروز “نسم علينا الهوا” و”كان عنا طاحون” وكأن السهرة كانت رحلة بين ما شكّل هويته الفنية وما صنع هويته الموسيقية قبل أن يلتفت إلى تونس بأغنية “جاري يا حمودة” للفنان أحمد حمزة. ولم تكن تلك الأغنية مجرد تحية عابرة إذ سبقها بموال يربط بين لبنان وتونس بعدما اكتشف، منذ وصوله، أن التونسيين جميعا يكادون يجتمعون على غنائها.

ولعل ما منح هذه السهرة خصوصيتها هو ذلك الشعور الذي لازم جوزيف عطية منذ صعوده إلى المسرح،فقد بدا مأخوذا بكل ما يحيط به: الركح الذي يحتفل بستين سنة من تاريخه والإضاءة والصوت والفرقة الموسيقية، ثم ذلك الجمهور الذي ظل يردد أغانيه من البداية إلى النهاية. لذلك لم يكن غريبا أن يعيش الأمسية كما لو أنها محطة جديدة في مسيرته لا مجرد حفل آخر يضاف إلى جدول حفلاته. وكان واضحا أيضا أن السنوات العشرين التي تفصل بين “لا تروحي” وهذه السهرة تركت أثرها على حضوره فوق الخشبة. فقد أصبح أكثر هدوءا في إدارة العرض بل وأكثر ثقة في التواصل مع الجمهور، يترك الموسيقى تأخذ مجراها ويمنح كل أغنية وقتها، وكأنه يحتفي بالنضج الذي صنعته التجربة أكثر مما يحتفي بمرور الزمن. وربما لهذا السبب لم يبحث جوزيف عطية طوال مسيرته عن وصفة سريعة للنجاح، فقد اختار أن يبني تجربته بالتدرج وأن يواصل العمل على صوته وأدائه واختياراته الموسيقية، ثم تولى بنفسه إنتاج أعماله حتى يحافظ على استقلالية مشروعه الفني. أما ما تبقى، فقد تركه لعلاقته بالجمهور وهي العلاقة التي بدت في الحمامات أكثر رسوخا من أي وقت مضى. انتهت السهرة كما بدأت بالغناء أدى خلالها مقتطفات من “الأولى والأخيرة” قبل أن يغادر الركح الذي اعتلاه لمدة تجاوزت الساعتين، لكن الجمهور ظل يردد بعض المقاطع حتى بعد انطفاء الأضواء، في ليلة وجد فيها الفنان ما كان يبحث عنه منذ وصوله إلى تونس مسرحٌ يحتفي بالموسيقى وجمهورٌ جعل عشرين عاما من الأغاني تبدو وكأنها أغنية واحدة متواصلة. ويلتقي الجمهور في سهرة اليوم الخميس 23 جويلية 2026 بالفنان الفلسطيني فرج سليمان على ركح الحمامات، حيث يؤدي مختارات من أعماله من بينها مقطوعات من ألبومه الأخير “مريم” إلى جانب أعمال سابقة لاقت تفاعلا واسعا. وتتناول موسيقاه مواضيع إنسانية مثل الحب والذاكرة والمنفى والحنين إلى الوطن.

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

نواب لوزير الصحة: لماذا لم تنشر الوزارة حصيلة الوفيات والإصابات جراء موجة الحر؟

المقال اللاحق

إيران ترفع سقف المواجهة: عراقجي يوجّه رسالة نارية إلى حلفاء واشنطن

مقالات ذات صلة

ثقافة

أكتوبر المقبل: الجمعية التونسية لعلم السموم تنظم مؤتمرها الثالث بالحمامات

21 سبتمبر 2026
ثقافة

بعد 23 عامًا من الغياب.. بهاء سلطان يعود إلى قرطاج ويشعل المسرح أمام جمهور تونسي غفير

12 سبتمبر 2026
ثقافة

تونس تستضيف الدورة 26 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بمشاركة نجوم الفن والإعلام

12 سبتمبر 2026
ثقافة

المسرح التونسي يتألق في القاهرة.. “لاموضي” تحصد جائزتين

10 سبتمبر 2026
المقال اللاحق

إيران ترفع سقف المواجهة: عراقجي يوجّه رسالة نارية إلى حلفاء واشنطن

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • البريد التونسي يصدر طابعين بريديين بمناسبة مرور مائة عام على افتتاح “دار الحوت” بصلامبو
  • أكتوبر المقبل: الجمعية التونسية لعلم السموم تنظم مؤتمرها الثالث بالحمامات
  • فيفري 2027: مؤسسات تونسية تشارك في معرض ‘بيوفاخ’ بألمانيا
  • منتصف نهار اليوم.. انقطاع مياه الشرب عن مناطق في القيروان وسوسة والمنستير والمهدية
  • وزارة التجارة: إجراءات لتطوير قدرات منظومة التزويد وتوزيع قوارير الغاز المنزلي

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬439)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (1٬001)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (52)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (210)
  • ثقافة (294)
  • حالة الطقس (151)
  • رياضة (2٬939)
  • سياحة (13)
  • سياسة (3٬060)
  • عالمية (5٬596)
  • متفرقات (686)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬644)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB