دعت المنظمة التونسية للأطباء الشبان إلى المشاركة في تجمّع احتجاجي يوم الاثنين المقبل بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير، احتجاجًا على تكرّر الاعتداءات التي تستهدف مهنيي الصحة داخل المؤسسات الاستشفائية.
ويأتي هذا التحرك على خلفية الاعتداء الذي تعرّض له أستاذ مساعد في جراحة الكلى بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة، أثناء مباشرته لعمله، ما أسفر عن إصابته بكسر على مستوى الأنف استوجب تدخلاً جراحيًا عاجلًا وراحة مرضية لمدة 28 يومًا.
كما أشارت المنظمة إلى حادثة اعتداء أخرى شهدها المستشفى الجامعي ابن الجزار بالقيروان خلال الأسبوع ذاته، معتبرة أن تكرار هذه الحوادث يعكس تصاعدًا مقلقًا للعنف داخل المؤسسات الصحية العمومية.
وعبّرت المنظمة عن إدانتها الشديدة لهذه الاعتداءات، مؤكدة رفضها المطلق لاستمرار استهداف الإطارات الطبية وشبه الطبية أثناء أداء مهامهم.
وطالبت المنظمة السلطات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة، أبرزها إيقاف المعتدين ومحاسبتهم طبقًا للقانون، وإرساء منظومة فعالة لمراقبة الدخول إلى المؤسسات الصحية، إلى جانب وضع استراتيجية وطنية شاملة للحد من العنف داخل المستشفيات وضمان سلامة العاملين بها.
















