أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم، الخميس، عن التركيبة الكاملة للإطار الفني للمنتخب الوطني الأول المشارك في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك في إطار إعادة هيكلة الجهاز الفني عقب البداية الصعبة لنسور قرطاج في البطولة.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة من قرار الجامعة إنهاء التعاقد مع المدرب السابق صبري اللموشي وبقية أعضاء طاقمه الفني، إثر الهزيمة الثقيلة أمام المنتخب السويدي في الجولة الافتتاحية للمونديال.
التركيبة الكاملة للجهاز الفني
يقود المنتخب الوطني المدرب الفرنسي هيرفي رونار، الذي أوكلت إليه مهمة إعادة التوازن للفريق وإنعاش حظوظه في المنافسة العالمية.
ويضم الجهاز الفني الجديد الأسماء التالية:
- هيرفي رونار: مدرب أول.
- فريديريك بيانكاليني: مدرب مساعد.
- جيل فواش: مدرب حراس المرمى.
- دافيد بارياك: معد بدني.
- أنس قازوز: معد بدني.
أما قسم التحليل الفني والأداء فيضم:
- وهبي الخزري.
- ألكسندر كيرفايان.
- حلمي كشو.
- أنيس بن مليك.
تغييرات فرضتها النتائج السلبية
جاءت هذه التعديلات عقب سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، كان أبرزها الخسارة أمام السويد بنتيجة (5-1) في مدينة مونتيري المكسيكية ضمن منافسات المجموعة السادسة.
وقبل ذلك، تلقى المنتخب هزيمة ثقيلة أخرى خلال تحضيراته للمونديال أمام منتخب بلجيكا بخماسية نظيفة، وهو ما زاد من الضغوط على الجهاز الفني السابق وأدى إلى اتخاذ قرار التغيير.
اليابان… مباراة الفرصة الأخيرة
يدخل المنتخب التونسي مواجهته المقبلة أمام منتخب اليابان تحت شعار “لا بديل عن الفوز”، في لقاء يُقام فجر الأحد المقبل بداية من الساعة الخامسة صباحاً بتوقيت تونس.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة باعتبارها قد تحدد مصير المنتخب في البطولة، إذ إن أي تعثر جديد سيعقد مهمة التأهل إلى الدور الثاني.
وسيختتم “نسور قرطاج” مشوارهم في الدور الأول بمواجهة قوية أمام منتخب هولندا يوم 26 جوان.
رونار أمام تحدٍّ كبير
يجد هيرفي رونار نفسه أمام مهمة صعبة تتمثل في إعادة الثقة إلى اللاعبين واستعادة التوازن الدفاعي للفريق في وقت قياسي، مستفيداً من خبرته الطويلة في قيادة المنتخبات الإفريقية والعربية في المحافل الدولية.
وتترقب الجماهير التونسية ما إذا كان الجهاز الفني الجديد سيتمكن من إحداث الصدمة الإيجابية المطلوبة، وإعادة المنتخب إلى سكة النتائج الإيجابية بعد بداية كارثية هزّت الشارع الرياضي.
آمال قائمة رغم البداية الصعبة
ورغم الخسارة الثقيلة في الجولة الأولى، لا تزال حظوظ المنتخب التونسي قائمة حسابياً في التأهل إلى الدور الثاني، وهو ما يجعل المواجهتين المتبقيتين أمام اليابان وهولندا بمثابة اختبار حقيقي لقدرة المجموعة على تجاوز الضغوط واستعادة صورتها في أكبر محفل كروي عالمي.
















