الثلاثاء, 4 أغسطس, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

مغازات عزيزة: ملحمة عائلة تونسية كاملة في مرمى حملة ممنهجة: حين تُعاد الإشاعة بنفس النص وبعد عشرة أشهر، فالأمر لا يعود صدفةً

المحرّر Lexpert
8 يونيو 2026
in أخبار
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

جريدة الخبير تحقيق صحفي

عاد خبر «إيقاف صاحب مغازات عزيزة» ليتصدّر منصات التواصل الاجتماعي خلال عطلة نهاية الأسبوع، محمّلاً بنفس العبارات ونفس الاسم مقرونًا بمسؤولة حكومية رفيعة في قطاع المالية. غير أن المتابع الدقيق يدرك فورًا أن هذا الخبر  بنفس صياغته حرفيًا — سبق أن تداول قبل عشرة أشهر مضت وتبيّن عدم صحته. والأمر إذن ليس تسرّعًا صحفيًا، بل عملية ممنهجة مدفوعة الأجر تستهدف مؤسسة بنتها عائلة تونسية كاملة على مدى أجيال متعاقبة. ملحمة عائلية: من إبراهيم إلى فوزية وعلي وأبنائهما الخطأ الأول الذي تقع فيه كل رواية مغلوطة عن عزيزة هو اختزال قصتها في شخص واحد.

الحقيقة أن هذا الصرح الاقتصادي هو ثمرة جهد عائلي متكامل، تشابكت فيه إرادات الأجداد والآباء والأبناء والزوجة، وكل واحد منهم أضاف لَبِنَةً في هذا البناء الكبير. في مطلع ثلاثينيات القرن الماضي، انطلق الجد إبراهيم سلامة من قصيبة المديوني بولاية المنستير بفكرة بسيطة: وحدة لعصر زيت الزيتون وصناعة الصابون الأخضر المنزلي. كان رجلاً يؤمن بالعمل قبل الكلام، ووضع بيده الأساس الذي ستُشيَّد عليه امبراطورية. ثم جاء الابن علي سلامة ليرث الحلم ويضاعفه. لكن علي لم يكن وحده في هذه المسيرة. إلى جانبه، وفي كل محطة من محطات البناء، كانت زوجته فوزية سلامة، شريكة الحياة والمشروع معًا.

في العائلات التي تبني مؤسسات حقيقية، لا يُبنى شيء عظيم دون أن تكون امرأة صامدة في الخلفية تحمل جزءًا من الثقل وتُمسك بخيوط التماسك الأسري. فوزية سلامة كانت هذه المرأة بامتياز — ركيزة صامتة غير مرئية في الصورة العلنية، لكنها حاضرة في كل قرار وفي كل مرحلة. بدأ علي سلامة مسيرته الصناعية بتأسيس «زيوت نجمة» المتخصصة في تكرير الزيوت النباتية وصناعة الدهون والصابون، ثم أضاف مجمع جياس للصناعات الغذائية العامة في صناعة الزبدة والمارغرين وخمائر الخبز «فينواز»، فمجموعة MIB لبيع وتوزيع الأجهزة الصناعية والمكتبية. منتجات غزت أسواق أفريقيا وأوروبا والعالم العربي وحملت اسم تونس خارج حدودها. وحين جاء دور الجيل الثالث، تقاسم الأبناء المسؤولية بنفس الروح العائلية: غسان سلامة الرئيس المدير العام لمغازات عزيزة، وشهاب سلامة المدير التنفيذي لشركات سلامة للزيوت ومجموعة MIB.

جيل تربّى على ثقافة المؤسسة وورث ليس فقط الشركات بل القيم: العمل والانضباط وخدمة المستهلك التونسي. عزيزة: ابتكار في قطاع التوزيع لصالح التونسي البسيط في سنة 2014، أدخلت هذه العائلة نموذجًا تجاريًا جديدًا كليًا على السوق التونسية: أول سلسلة Hard Discount في البلاد، أي التوزيع بأسعار منخفضة جدًا مع الحفاظ على جودة المنتج، في أحياء شعبية تفتقر إلى بدائل حقيقية. لم يكن ذلك مجرد استثمار تجاري، بل كان خيارًا اجتماعيًا واضحًا. النتائج تحدّث عن نفسها: 250 نقطة بيع في خمس سنوات فقط، موزّعة على كامل التراب التونسي، وأكثر من 70.000 متر مربع من مساحات البيع، وأكثر من 2000 موظف مباشر. أرقام لا تُبنى على الحظ ولا على العلاقات، بل على خطة واضحة ونفَس طويل وثقة متراكمة لدى المستهلك. ثقة دولية: أبلغ رد على الإشاعة لعل أبلغ رد على هذه الحملة يأتي من السوق نفسه لا من أقوال المدافعين. فقد اختارت مؤسستان ماليتان دوليتان الدخول في رأس مال عزيزة بعد دراسات معمّقة لملفها المالي والتشغيلي والحوكمي.

الأولى هي Ekuity Capital، مؤسسة الاستثمار التونسية الكويتية التأسيس عام 1976 وصاحبة محفظة تتجاوز 20 شركة في تونس، استحوذت على 11.24% من رأس مال عزيزة. والثانية هي الصندوق الإسباني Mediterrania Capital Partners عبر صندوقه MC III المتخصص في تمويل المؤسسات الواعدة بمنطقة البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا. مستثمرون دوليون من هذا الحجم لا يضعون أموالهم في مؤسسة مشبوهة. دخولهم في رأس المال شهادة موثّقة على متانة الهيكل المالي وسلامة الحوكمة. شهادة السوق أقوى من أي إشاعة. نمط متكرر وبصمة مشبوهة هذه ليست المرة الأولى في استهداف عزيزة. في مناسبة سابقة روّجت منصات التواصل لامتلاك رجل سياسي بارز لهذه السلسلة، وثبت كذب الادعاء. ثم عادت الإشاعة في أكتوبر 2023 بنسخة جديدة تُدرج اسم هشام سلامة في قائمة الموقوفين وتربطه بوزيرة المالية. واليوم يُعاد تدوير نفس المقال بنفس النص وبعد نفس الفاصل الزمني. ثلاث موجات، نفس الهدف، نفس الأسلوب، نفس الكلمات. حين يُعاد النص حرفيًا، فتلك بصمة صنع مقصود ومموَّل، لا اجتهاد صحفي عفوي. الإشاعة الاقتصادية الممنهجة هي شكل من أشكال التخريب المتعمّد. من المستفيد من تحطيم عزيزة؟ السؤال الجوهري ليس «هل الإشاعة صحيحة؟» — فقد ثبت عدم صحتها مرارًا. السؤال الحقيقي هو: من يموّل هذه الحملات المتكررة؟ مغازات عزيزة تشتغل في الفضاء الشعبي بامتياز وتقدّم للمستهلك التونسي محدود الدخل بديلًا حقيقيًا في سوق يعاني من الاحتكار والغلاء. ضرب صورتها لا يستهدف فقط مصلحة عائلة سلامة — إبراهيم الجد وعلي وفوزية وغسان وشهاب — بل يصيب في العمق آلاف العائلات التونسية التي تجد في رفوفها ما لا تقدر على دفع ثمنه في مكان آخر، ويطال أكثر من ألفي موظف يرتزقون من هذه المؤسسة يوميًا. الإجابة ليست في القضاء ولا في الأجهزة الأمنية، بل في خارطة المنافسين الذين يرون في نموذجها التجاري الناجح تهديدًا مباشرًا لحصصهم في السوق. خاتمة: هذه العائلة تستحق الاعتراف ما بنته عائلة سلامة عبر أجيال — من إبراهيم الجد الذي زرع البذرة، إلى علي وزوجته فوزية اللذين رعيا النمو وتحمّلا أعباء التوسع، إلى غسان وشهاب اللذين حوّلا الإرث إلى نموذج عصري يُستشهد به — هذا البناء لا يُختزل في اسم واحد ولا في إشاعة مصنوعة. على وسائل الإعلام التونسية أن تتحمّل مسؤوليتها في التحقق قبل التداول. وعلى الجهات المعنية أن تفتح تحقيقًا جديًا في أصل هذه الحملات المتكررة. المؤسسة الوطنية الناجحة التي تُشغّل الآلاف وتخدم الفئات الهشة لا تُستهدف دون ثمن — والثمن يدفعه الاقتصاد التونسي بأسره. جريدة الخبير — تحقيق صحفي

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

معهد الصحافة: مصادقة مجلس الجامعات على إعادة تأهيل 3 إجازات وطنية

المقال اللاحق

تونس تتحصل على جائزة أفضل تنشيط لجناح عرض في معرض سيول للسياحة والسفر

مقالات ذات صلة

أخبار

عمال البلديات يصرخون: “منشور السلامة المهنية غائب… وحقوقنا معلّقة”

4 أغسطس 2026
أخبار

الصناعات التقليدية التونسية في قلب الحركية الصيفية: معارض في 24 ولاية ودعم واسع للحرفيين

4 أغسطس 2026
أخبار

قروض على الشرف دون فوائد في تونس: تمويلات جديدة بلا ضمانات وبسقوف تصل إلى 25 ألف دينار

4 أغسطس 2026
أخبار

حملة مجانية في أريانة: تلقيح الكلاب والقطط ضد داء الكلب لحماية الصحة العامة

4 أغسطس 2026
المقال اللاحق

تونس تتحصل على جائزة أفضل تنشيط لجناح عرض في معرض سيول للسياحة والسفر

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • أمين بودشارت يحط الرحال في بنزرت… أمسية موسيقية تفاعلية تجمع الفنان بالجمهور
  • إطلاق منصّة إلكترونيّة لإصدار ‘الباتيندة’ عن بُعد لفائدة الأفراد والمهنيّين
  • عمال البلديات يصرخون: “منشور السلامة المهنية غائب… وحقوقنا معلّقة”
  • مونديال كرة اليد تحت 18 عاما فتيات (الدور الترتيبي): المنتخب التونسي يفوز على كازختسان
  • الصناعات التقليدية التونسية في قلب الحركية الصيفية: معارض في 24 ولاية ودعم واسع للحرفيين

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬085)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (992)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (43)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (203)
  • ثقافة (274)
  • حالة الطقس (126)
  • رياضة (2٬820)
  • سياحة (12)
  • سياسة (3٬059)
  • عالمية (5٬384)
  • متفرقات (685)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬362)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB