احتفلت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، مساء الاثنين بالعاصمة تونس، بالتعاون مع مجموعة السفراء الأفارقة المعتمدين، بـ”يوم إفريقيا”، خلال مراسم دبلوماسية رفيعة المستوى جمعت سفراء ومسؤولين من عدة دول إفريقية وأجنبية.
🕊️ وزير الخارجية محمد علي النفطي أكد في كلمته أن هذه المناسبة تستحضر ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، التي أصبحت اليوم الاتحاد الإفريقي، مشيرًا إلى ما حققته القارة من مكاسب سياسية وأمنية واقتصادية خلال العقود الماضية.
🤝 وأوضح أن الاتحاد الإفريقي بات فاعلًا أساسيًا في:
▪️ تعزيز السلم والأمن
▪️ دعم التنمية والحوكمة
▪️ الوقاية من النزاعات وتسويتها
📈 اقتصاد إفريقيا… نحو مرحلة جديدة
النفطي شدّد على أهمية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، معتبرًا أنها خطوة تاريخية لتعزيز:
▪️ التجارة البينية
▪️ فرص الاستثمار
▪️ تشغيل الشباب
▪️ اندماج الاقتصادات الإفريقية
🌍 كما أكد اعتزاز تونس بانتمائها الإفريقي، مذكرًا بدورها التاريخي في دعم حركات التحرر الإفريقية، ومساندة الدول الإفريقية داخل المنظمات الدولية، إضافة إلى مساهمتها في عمليات حفظ السلام.
تونس تعمل أيضًا على توسيع حضورها داخل القارة، خاصة في مجالات:
▪️ الطاقات المتجددة
▪️ التكنولوجيا والاتصال
▪️ التعاون الاقتصادي والدبلوماسي
وفي ملف المياه، ثمّن الوزير اختيار الاتحاد الإفريقي لشعار 2026 المتعلق بضمان التوفر المستدام للمياه والصرف الصحي، مؤكدًا أن الأمن المائي أصبح تحديًا استراتيجيًا للقارة في ظل التغيرات المناخية والجفاف.
رسالة تونس كانت واضحة:
إفريقيا المستقبل… تحتاج مزيدًا من الوحدة، التضامن، والاستثمار في الإنسان والشباب.
















