أكد عماد الأندلسي، مدير إدارة طاقة الرياح والكتلة الحيوية بالوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، على ضرورة دفع المؤسسات بمختلف أنواعها إلى الاستثمار في الإنتاج الذاتي للطاقة، باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز الاستقلال الطاقي وتقليص التكاليف.
كما شدد على أهمية تطوير الصناعة المحلية في مجال تصنيع المعدات الفولطاضوئية، موضحًا أن الدولة تعمل على تحفيز المصنعين من خلال التخفيف من الأعباء الجبائية والديوانية، بهدف رفع نسبة الإدماج الصناعي والحد من الاعتماد على التوريد.
تجربة ناجحة وطموح للتوسع
وأشار الأندلسي إلى أن تجربة برنامج “بروسول الحراري” لتسخين المياه تُعد نموذجًا ناجحًا، حيث تمكنت تونس من الانتقال من التوريد إلى تحقيق شبه اكتفاء ذاتي بفضل التصنيع المحلي. وأعرب عن تطلعه إلى تكرار هذا النجاح في قطاع الطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء.
تضافر الجهود لتحقيق الانتقال الطاقي
وفي ختام تصريحه، أكد أن تحقيق أهداف الانتقال الطاقي يتطلب تنسيقًا وثيقًا بين مختلف الأطراف، من مؤسسات ووزارات، لتنفيذ المشاريع الكبرى في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وأضاف أن كل كيلوواط ساعة يتم إنتاجه من مصادر متجددة يساهم في تقليص عجز الميزان الطاقي، والحد من استنزاف العملة الصعبة، فضلًا عن توجيه الموارد نحو دعم مشاريع تنموية أخرى، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي للبلاد.




















