بلغ عدد المنتدبين التونسيين للعمل بالخارج خلال سنة 2025 حوالي 2902 منتدبًا، مقارنة بـ3650 منتدبًا خلال سنة 2024، وفق الإحصائيات الصادرة عن الوكالة التونسية للتعاون الفني.
واستأثرت ألمانيا بأكبر عدد من الكفاءات التونسية المرسلة للعمل بالخارج، حيث بلغ عدد المنتدبين بها 647، تلتها المملكة العربية السعودية بـ358، ثم كندا بـ339، وفرنسا بـ331، وعمان بـ300، تليها قطر بـ183 وإيطاليا بـ139 منتدبًا.
وجاء قطاع الصحة في الصدارة من حيث عدد المنتدبين، إذ تم إرسال 1244 إطارًا طبيًا وشبه طبي، أي ما يعادل 43% من مجموع الانتدابات. واحتل قطاع التعليم المرتبة الثانية بـ620 منتدبًا (21%)، تلاه قطاع الإدارة بـ214، والأنشطة الثقافية والرياضية بـ192، والصناعة بـ180، فيما بلغ عدد المنتدبين في قطاعي السياحة والخدمات 156 شخصًا.
كما أفادت الوكالة بأن العدد الجملي للمتعاونين والخبراء الملحقين بها بلغ 27486، يستحوذ البلدان العربية على 52% منهم، وأوروبا على 31%، وكندا على 13%.
في إطار التعاون الثلاثي والتعاون جنوب-جنوب، تم خلال سنة 2025 إيفاد 22 خبيرًا في مجالات مختلفة، مثل النهوض بالصادرات والزراعة والري والصيد البحري، لفائدة دول إفريقية وعربية، من بينها التشاد وغينيا وسلطنة عمان والأردن. كما نظمت الوكالة 12 زيارة دراسية ودورات تدريبية وورش عمل لفائدة 119 إطارًا من هذه البلدان، ما أتاح تبادل الخبرات وتطوير المهارات بالاعتماد على التجربة التونسية.
وفي مجال التعاون الثلاثي، تواصل الوكالة تنفيذ 4 مشاريع بالشراكة مع البنك الإسلامي للتنمية في مجالات التجارة، والأمن الغذائي، ورقمنة الخدمات المالية، والفلاحة، لفائدة كل من غينيا والتشاد وجيبوتي وسلطنة عمان والأردن. كما تم إطلاق مشروع خاص بمجال الألبان لفائدة سلطنة عمان، ومشروع في مجال زراعة القمح والحمضيات للأردن، بالتعاون مع المؤسسات التونسية والبنك الإسلامي للتنمية.
ويعكس هذا النشاط المكثف للوكالة التونسية للتعاون الفني الطابع الديناميكي للكفاءات التونسية وقدرتها على المساهمة في المشاريع التنموية الدولية، مع تعزيز حضور تونس كبلد مصدر للخبرات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية.




















