عاد تقليد تناول 12 حبة عنب عند منتصف ليلة رأس السنة من إسبانيا ليصبح عادة شائعة في أنحاء العالم، ويرتبط بالحظ وتمني الأمنيات للعام الجديد.
ويعود أصل التقليد إلى أكثر من قرن، حيث كان يمارسه الأثرياء الإسبان قبل أن يتحول إلى عادة شعبية بين جميع طبقات المجتمع. ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أضيفت له لمسات حديثة تشمل تفسيرات رمزية لكل حبة عنب، مما زاد من شعبيته بين الشباب وعشاق الاحتفالات.