أكّد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، لدى استقباله أمس بقصر قرطاج رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، على ضرورة المرور إلى السرعة القصوى في كافّة المجالات بعد التفويض الشعبي ليوم 17 من الشهر الجاري، الذي اعتبره رسالة قوية وحاسمة وجّهها الشعب التونسي في الداخل والخارج.
وشدّد رئيس الدولة، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية، على أنّه لا مجال لتخييب آمال الشعب ولا مجال لمعالجة الأوضاع قطاعًا إثر قطاع، مؤكّدًا أنّ خير المسؤولين هو من يقدّم مصلحة الوطن وسيادته، ويتعفّف ويذلّل الصعاب، وأنّ الجواب لن يكون في خطابات أو بلاغات بل في صدى ملموس في الواقع يحقق أهداف الثورة في الشغل والحرية والكرامة الوطنية.
كما ذكّر رئيس الجمهورية بأنّ الوعي الوطني العميق للتونسيين يمثّل السور المنيع أمام كل الترتيبات التي تستهدف البلاد، مؤكّدًا أنّ الشعب على علم بحقيقة من “راموا الاتفاق على النفاق”.




















