أفادت نائبة رئيس المجمع المهني لمُحمّصي القهوة، وفاء عطّاوي، اليوم الثلاثاء، أنّ نحو 60% من القهوة الموجودة في السوق التونسية مهرّبة ودون رقابة صحية، ما خلق مشاكل كبيرة لشركات التحميص المحلية.
وأوضحت عطّاوي، في مداخلة إذاعية، أنّ عدد شركات تحميص القهوة يبلغ 286 شركة، مشيرة إلى أنّ هذه الشركات كانت تتزوّد بالقهوة من الديوان التونسي للتجارة، كونه المصدر الرسمي للاستيراد. وأضافت أنّ الديوان كان يبيع شهريًا بين 2300 و2500 طن من القهوة، بينما انخفض هذا الرقم اليوم إلى 900 طن فقط، مما أتاح للقهوة المهربة السيطرة على السوق.
وأكدت أنّ هذا الوضع أدى إلى إغلاق شركات بالكامل وأدى إلى اقتراب شركات أخرى من الإفلاس، مشيرة إلى أنّ مهرّبي القهوة يستوردون المادة من دول شقيقة بأسعار مدعّمة، ثم يبيعونها علنًا على مواقع التواصل الاجتماعي بسعر زهيد ودون فواتير.




















