ذكرت وكالة “بلومبيرغ” أن السياسات التجارية التصعيدية التي تتبناها الولايات المتحدة، تحت عنوان “الانتصارات الجمركية”، قد تنقلب ضد مصالحها الاقتصادية، حيث بدأت شركات أميركية تشكو من ارتفاع تكاليف الواردات وقيود الأسواق الخارجية.
ووفقًا للتقرير، فإن فرض رسوم جديدة على منتجات آسيوية وأوروبية قابله ردود فعل انتقامية، ما يؤثر سلبًا على قطاعات التصنيع والزراعة في الداخل الأميركي.
ويرى الخبراء أن التركيز على الإجراءات الحمائية قد يُضعف القدرة التنافسية للمنتجات الأميركية عالميًا، ويدفع المستهلكين المحليين إلى مواجهة ارتفاع مستمر في الأسعار.