سجّل الذهب ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الخميس، مدعومًا بتراجع التضخم في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع، في وقت تراجعت فيه أسعار النفط بفعل تحسن صادرات الخام من منطقة الخليج وارتفاع المخزونات الأمريكية.
الذهب يستهل أكتوبر بمكاسب
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 بالمائة ليصل إلى 4175.19 دولارًا للأوقية، بحلول الساعة 04:17 بتوقيت غرينتش، ليبدأ المعدن الأصفر شهر أكتوبر على ارتفاع، بعد أن أنهى سبتمبر على تراجع تجاوز 6 بالمائة.
كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب، تسليم ديسمبر، بنسبة 0.4 بالمائة لتبلغ 4204.80 دولارًا للأوقية.
بيانات التضخم تدعم توقعات السياسة النقدية
وجاء ارتفاع الذهب بالتزامن مع صدور بيانات تضخم أمريكية جاءت أقل من المتوقع، وهو ما ساهم في تراجع التوقعات بشأن إمكانية رفع أسعار الفائدة خلال الشهر الحالي.
وتتجه أنظار المستثمرين حاليًا إلى بيانات الوظائف الأمريكية المرتقبة، باعتبارها من المؤشرات الرئيسية التي يمكن أن تساعد في تحديد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.
النفط تحت ضغط تحسن الإمدادات
في المقابل، تراجعت أسعار النفط بنحو 1 بالمائة خلال تعاملات الخميس، في ظل انتعاش صادرات النفط الخام من منطقة الخليج وارتفاع المخزونات الأمريكية بصورة مفاجئة، ما خفف من المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة.
وبحلول الساعة 04:20 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.1 بالمائة إلى 96.92 دولارًا للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.4 بالمائة إلى 89.18 دولارًا للبرميل.
الأسواق تراقب التطورات بين واشنطن وطهران
ويأتي تراجع النفط في وقت تتابع فيه الأسواق آخر التطورات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط جهود تهدف إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما قد تكون له انعكاسات مباشرة على مستويات الإمدادات وأسعار الطاقة العالمية.
وبذلك، تتباين حركة الأسواق في بداية أكتوبر، مع استفادة الذهب من توقعات السياسة النقدية الأمريكية، مقابل تعرض النفط لضغوط مرتبطة بتحسن الإمدادات وارتفاع المخزونات، بينما يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية جديدة لتحديد اتجاهات المرحلة المقبلة.

















