أحيا الفنان العالمي سامي يوسف، مساء الأحد، حفلاً موسيقياً في قاعة هاربيه بمركز إسطنبول للمؤتمرات، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت مع مجموعة من أشهر أعماله الموسيقية.
من أنقرة إلى إسطنبول.. جولة فنية في تركيا
وجاء حفل إسطنبول بعد سلسلة من العروض التي قدمها يوسف في تركيا، حيث أحيا يومي 23 و24 سبتمبر الجاري أولى حفلاته في العاصمة أنقرة، قبل أن ينتقل إلى إسطنبول لمواصلة لقاء جمهوره.
واستهل الفنان حفله بالتعبير عن سعادته بالعودة إلى إسطنبول، مؤكداً أن المدينة تمثل محطة خاصة في مسيرته الفنية والمهنية، قائلاً: «يا له من شرف عظيم أن أكون في إسطنبول. هذه المدينة ليست مجرد محطة عابرة عندي، فقد ارتبطت بها حياتي الموسيقية والمهنية منذ البداية».
ساعتان من أشهر أعماله
واستمر الحفل نحو ساعتين، قدّم خلالهما سامي يوسف مجموعة من أبرز أعماله، من بينها «بركة» و«حسبي ربي» و«إلهنا» و«نحب الحياة» و«نشوة»، بمشاركة فرقة «فونِس صوفيا».
وشهدت الأمسية تفاعلاً كبيراً من الجمهور، الذي رافق الفنان في عدد من الأغاني، في أجواء عكست الحضور الواسع لأعماله لدى الجمهور التركي ومحبيه في إسطنبول.
رسالة تقدير للجمهور
وخلال الحفل، عبّر سامي يوسف عن تقديره للجمهور الحاضر، مشيراً إلى أن الوقوف أمامه في إسطنبول يمثل لحظة ذات أهمية خاصة بالنسبة إليه، وقال: «إن وقوفي هنا أمامكم الليلة يعني لي كثيراً، أكثر مما يمكن للكلمات أن تعبّر عنه».
ومن المنتظر أن يحيي يوسف حفلاً موسيقياً آخر مساء الاثنين في مركز إسطنبول للمؤتمرات، مواصلاً بذلك سلسلة عروضه الفنية في تركيا.

















