يواجه قطاع الطماطم في تونس موسمًا خريفيًا صعبًا، في ظل ظروف مناخية أثرت بشكل مباشر على الإنتاج والمردودية، وفق ما أكده رئيس النقابة التونسية للفلاحين ميداني الضاوي.
وأوضح الضاوي، في تصريح لـ«موزاييك أف أم» اليوم الخميس، أن قطاع الطماطم يعتمد على ثلاثة مواسم إنتاج، مشيرًا إلى أن الموسم الحالي هو الموسم الخريفي، الذي يوجّه أساسًا لتلبية حاجيات السوق.
الحرارة تضرب فترة الإزهار
وأشار الضاوي إلى أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فترة الإزهار تسبب في تساقط الأزهار وتعطّل نمو الثمار، وهو ما انعكس مباشرة على مردودية المحاصيل.
وتُعد مرحلة الإزهار من المراحل الحساسة في دورة إنتاج الطماطم، ما جعل الظروف المناخية الصعبة تضيف ضغوطًا جديدة على الفلاحين خلال الموسم الحالي.
سبيبة وفوسانة وفريانة تحت الضغط
ولم تقتصر الصعوبات على جانب واحد، إذ شملت تداعيات الظروف المناخية عددًا من أهم مناطق الإنتاج، وخاصة سبيبة وفوسانة وفريانة.
وأكد رئيس النقابة أن المحاصيل شهدت أيضًا أضرارًا خلال الشهر الأخير، ما زاد من صعوبة الموسم وأثر على نسق الإنتاج.
موسم خريفي في مواجهة المناخ
ويأتي هذا الوضع في وقت يعتمد فيه السوق على الإنتاج الخريفي لتوفير الطماطم، ما يجعل تراجع المردودية عاملًا مهمًا في معادلة التزويد.
وبين ارتفاع درجات الحرارة، تساقط الأزهار وتضرر المحاصيل، يجد قطاع الطماطم نفسه أمام موسم استثنائي يختبر قدرة مناطق الإنتاج على الحفاظ على نسق التزويد.
الطماطم التونسية تواجه معركة مزدوجة: ظروف مناخية صعبة من جهة، وحاجة السوق إلى انتظام التزويد من جهة أخرى.

















