الثلاثاء, 22 سبتمبر, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

من العقارات إلى العملات المشفرة: كيف بنى دونالد ترامب ثروة تُقدّر بـ7 مليارات دولار؟

المحرّر Lexpert
22 سبتمبر 2026
in أخبار
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

من إمبراطورية عقارية ورث جزءاً مهماً من أساسها عن والده، إلى الفنادق وملاعب الغولف والبرامج التلفزيونية، وصولاً إلى العملات المشفرة وشبكة «Truth Social» والصفقات الدولية، قطع دونالد ترامب مساراً مالياً طويلاً انتهى بثروة تقدّرها مجلة «فوربس» بنحو 7 مليارات دولار في سبتمبر 2026.

لكن قصة ثروة ترامب ليست قصة رجل بدأ من الصفر، كما أنها ليست مجرد قصة إرث عائلي. فهي مزيج من أموال عائلية كبيرة، واستثمارات عقارية، واستعمال واسع للعلامة التجارية «Trump»، وتجارب تجارية ناجحة وأخرى انتهت بالإفلاس، ثم موجة جديدة من الثروة المرتبطة بالإعلام والعملات المشفرة.

7 مليارات دولار اليوم… وثروة متقلبة

بحسب أحدث تقديرات «فوربس» المنشورة في سبتمبر 2026، تبلغ ثروة ترامب حوالي 7 مليارات دولار، بعدما كانت في حدود 7.3 مليارات دولار قبل عام. وتضعه المجلة في المرتبة 245 ضمن قائمة أغنى 400 أمريكي. (Forbes)

وتشير «فوربس» إلى أن قيمة ثروته تراجعت بنحو 300 مليون دولار خلال عام واحد، أساساً نتيجة انخفاض قيمة أسهم شركة Trump Media & Technology Group، وتراجع قيمة عملته المشفرة «$TRUMP» ورموز World Liberty Financial. وهذا يكشف أن جزءاً متزايداً من ثروة ترامب أصبح مرتبطاً بأصول شديدة التقلب، إلى جانب العقارات التقليدية. (Forbes)

لكن الرقم لا يعني أن ترامب يملك 7 مليارات دولار نقداً في حساباته المصرفية. فالثروة الصافية هي قيمة ما يملكه من عقارات وأسهم وحصص في شركات وأصول أخرى، بعد احتساب الالتزامات والديون وفق منهجية التقييم المعتمدة.

البداية لم تكن من الصفر

ولد دونالد ترامب في نيويورك سنة 1946 لعائلة تعمل في مجال العقارات. وكان والده، فريد ترامب، من كبار مطوري العقارات السكنية في نيويورك، خصوصاً في بروكلين وكوينز.

دخل دونالد ترامب عالم الأعمال من بوابة شركة والده، قبل أن ينتقل تدريجياً إلى مانهاتن، حيث حاول بناء صورة مختلفة عن نشاط العائلة العقاري التقليدي.

وتظهر سجلات «فوربس» أن دونالد ترامب ووالده ظهرا معاً في أول قائمة «Forbes 400» سنة 1982، وكانت ثروتهما المشتركة مقدّرة آنذاك بحوالي 200 مليون دولار. (Forbes)

أما حجم الأموال التي حصل عليها ترامب من والده، فقد أصبح موضوعاً لسنوات من الجدل والتحقيقات الصحفية. ووفق تحليل نشرته «فوربس» استناداً إلى تحقيق سابق لصحيفة «نيويورك تايمز»، تلقى ترامب من والده، عبر هبات وقروض وتحويلات ومساعدات مختلفة، ما يعادل نحو 413 مليون دولار بقيمة الدولار الحالية. كما حصل على دعم مالي خلال أزمات أعماله في بداية التسعينيات. (Forbes)

لذلك، فإن وصف ترامب بأنه رجل أعمال «بدأ من لا شيء» لا يتطابق مع المعطيات المنشورة حول خلفيته المالية. وفي المقابل، فإن الجزء الآخر من القصة هو أنه وسّع تلك القاعدة المالية عبر عقود من النشاط التجاري والاستثمار.

من كوينز إلى برج ترامب

كانت العقارات نقطة التحول الأساسية في مسيرة ترامب. ففي الوقت الذي كان فيه والده معروفاً أساساً بالعقارات السكنية، اختار دونالد التركيز بصورة أكبر على العقارات الفاخرة والمشاريع ذات القيمة الإعلامية العالية.

وكان أبرز رموز هذه المرحلة Trump Tower في الجادة الخامسة بمانهاتن، والذي أصبح أكثر من مجرد مبنى تجاري، إذ تحول إلى جزء أساسي من العلامة التجارية التي حملت اسم ترامب.

الفكرة التي اتبعها ترامب كانت تقوم على تحويل اسمه نفسه إلى أصل تجاري. فبدلاً من الاكتفاء بامتلاك المبنى أو الفندق، أصبح اسم «Trump» جزءاً من المنتج الذي يباع للمستثمر والمستهلك.

وهكذا توسعت أعماله إلى الفنادق والمنتجعات وملاعب الغولف والمساكن الفاخرة، وأصبح اسم ترامب مرتبطاً بعقارات في نيويورك وشيكاغو ولاس فيغاس ومناطق أخرى.

ولا تزال العقارات تشكل جزءاً كبيراً من ثروته حتى اليوم، إلى جانب ملاعب الغولف والمنتجعات والمنازل ومصنع النبيذ والطائرة الخاصة. (Forbes)

عندما تحولت الشهرة إلى أموال

لم تعتمد إمبراطورية ترامب على العقارات وحدها.

ففي نهاية التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، توسعت العلامة التجارية إلى منتجات وصفقات ترخيص متعددة، واستفاد ترامب بصورة كبيرة من حضوره الإعلامي.

وجاء التحول الأكبر مع برنامج The Apprentice، الذي جعله وجهاً تلفزيونياً معروفاً على نطاق واسع في الولايات المتحدة وخارجها.

هذه الشهرة لم تكن مجرد مكسب إعلامي، بل تحولت إلى قيمة تجارية. أصبح اسم ترامب قابلاً للترخيص في مجالات متعددة، من الفنادق والعقارات إلى المنتجات الاستهلاكية.

وهنا تظهر إحدى أهم خصائص تجربته الاقتصادية: بيع العلامة التجارية إلى جانب بيع العقار نفسه.

الإفلاس لم يكن غائباً عن التجربة

رغم الصورة التي يقدمها ترامب عن نفسه كرجل أعمال ناجح، فإن مسيرته تضمنت أيضاً تجارب مالية صعبة، خصوصاً في قطاع الكازينوهات والفنادق.

دخلت عدة شركات مرتبطة بترامب في إجراءات الإفلاس وفق الفصل 11 من قانون الإفلاس الأمريكي، وهو إجراء يسمح للشركات بإعادة تنظيم ديونها ومواصلة النشاط بدلاً من التصفية الفورية.

ومن بين أبرز هذه التجارب شركات مرتبطة بكازينوهات ترامب في أتلانتيك سيتي.

وهذا الجانب مهم لفهم تجربته: فالثروة الحالية لم تتشكل عبر سلسلة متواصلة من الصفقات الرابحة، وإنما عبر توسعات كبيرة، وديون، وإعادة هيكلة، وخروج من بعض المشاريع، والاستمرار في مشاريع أخرى.

التلفزيون أعاد بناء الصورة التجارية

عندما بدأ بث «The Apprentice» سنة 2004، كان ترامب قد وجد أداة جديدة لبناء رأس ماله المعنوي.

ظهر في البرنامج كرجل أعمال صاحب القرار، وأصبح اسمه وصورته معروفين لدى ملايين المشاهدين.

وبمرور الوقت، أصبحت الشهرة نفسها جزءاً من النشاط الاقتصادي. فكلما ارتفعت شهرة ترامب، ازدادت قدرة علامته التجارية على جذب العملاء والمستثمرين وأصحاب المشاريع الذين يرغبون في استخدام اسمه.

هذه المعادلة كانت مختلفة عن نموذج رجل الأعمال العقاري التقليدي: العقار يخلق الثروة، والإعلام يرفع قيمة الاسم، والاسم بدوره يخلق فرصاً تجارية جديدة.

السياسة أصبحت أيضاً جزءاً من الاقتصاد

مع دخوله عالم السياسة، تغيرت علاقة ترامب بالمال بصورة كبيرة.

وبعد عودته إلى الرئاسة في 2025، شهدت ثروته قفزة كبيرة، وفق «فوربس»، التي قدّرت في مارس 2026 ثروته بـ 6.5 مليارات دولار، بزيادة 1.4 مليار دولار عن العام السابق. وربطت المجلة جزءاً مهماً من هذه الزيادة بالعملات المشفرة. (Forbes)

وفي يوليو 2026، قدّرت «فوربس» أن ترامب حقق خلال 2025 حوالي 2.4 مليار دولار من مجموعة واسعة من الأنشطة والعوائد وعمليات بيع الأصول، مقارنة بنحو 760 مليون دولار في 2024، مع التأكيد على أن هذا الرقم يمثل تدفقات وإيرادات وأموالاً من عمليات مختلفة، وليس زيادة صافية في الثروة الشخصية. (Forbes)

وهنا يجب التمييز بين الدخل والثروة: يمكن لشخص أن يحقق مليارات الدولارات من الإيرادات أو العوائد خلال عام، من دون أن ترتفع ثروته بالمقدار نفسه، لأن قيمة الأصول والديون والضرائب والمصاريف والاستثمارات الجديدة تدخل جميعاً في حساب الثروة الصافية.

العملات المشفرة… الفصل الأكثر إثارة

شهدت ثروة ترامب تحولاً مهماً مع دخوله عالم العملات المشفرة.

فقد ارتبط بعائلة ومشاريع World Liberty Financial، كما أطلق عملته المشفرة المعروفة باسم $TRUMP.

ووفق «فوربس»، أصبحت العملات المشفرة والأصول السائلة تمثل حوالي 2.4 مليار دولار من ثروة ترامب المقدرة في سبتمبر 2026، في حين أن الجزء الآخر موزع بين العقارات وأصول واستثمارات أخرى. (Forbes)

لكن هذه الأصول تحمل مخاطرة مختلفة عن العقارات. فالعقار يمكن تقييمه وفق موقعه وإيراداته وقيمته السوقية، بينما يمكن أن تتغير قيمة العملات المشفرة والأسهم المرتبطة بها بصورة حادة خلال فترة قصيرة.

وهذا ما حدث بالفعل خلال الفترة الأخيرة، إذ أدى تراجع قيمة Trump Media والعملات والرموز المرتبطة بترامب إلى انخفاض تقدير ثروته من 7.3 مليارات إلى حوالي 7 مليارات دولار. (Forbes)

كم كسب من الأعمال الجديدة؟

تكشف وثائق الإفصاح المالي الرئاسي عن حجم مختلف تماماً من النشاط الاقتصادي.

فوفق تحليل «فايننشال تايمز» لوثيقة الإفصاح المالي لعام 2025، حصل ترامب على أكثر من مليار دولار من الإيرادات من مجموعة من الأنشطة شملت العملات المشفرة والعقارات والمنتجات ذات العلامة التجارية والصفقات المختلفة. كما تضمنت الوثائق حوالي 500 مليون دولار من عوائد مرتبطة بمجموعة World Liberty Financial، و196 مليون دولار من مساهمات رأسمالية مرتبطة بشركة Stablecoin Holdco، إضافة إلى حوالي 58 مليون دولار من تراخيص عقارية خارج الولايات المتحدة. (Financial Times)

وتقدم إفصاحات أخرى وتحليلات مالية أرقاماً أعلى عند احتساب مبيعات الأصول وإيرادات الشركات وارتفاع قيم بعض الاستثمارات، وهو ما يفسر اختلاف الأرقام المتداولة حول «كم كسب ترامب» خلال سنة واحدة. (MarketWatch)

من العقارات إلى الاقتصاد الرقمي

إذا اختصرنا رحلة ترامب المالية في خط زمني، فإنها تبدو وكأنها مرت بأربع مراحل رئيسية.

بدأت المرحلة الأولى مع ثروة العائلة والعقارات في نيويورك، ثم جاءت مرحلة التوسع في العقارات الفاخرة والفنادق والكازينوهات وملاعب الغولف.

بعد ذلك، تحولت الشهرة إلى مصدر للقيمة مع التلفزيون والصفقات التجارية وترخيص الاسم.

أما المرحلة الجديدة، فتتمثل في الإعلام الرقمي والأسهم والعملات المشفرة والاستثمارات المرتبطة بعلامة ترامب التجارية.

وهكذا تغيرت طبيعة الثروة نفسها. فترامب الذي كان يُنظر إليه لعقود باعتباره مليارديراً عقارياً، أصبح اليوم يملك ثروة تجمع بين العقارات والأصول المالية والأسهم والعملات المشفرة والحقوق التجارية.

ثروة كبيرة… لكن حسابها ليس بسيطاً

تظل ثروة ترامب رقماً تقديرياً وليست رقماً رسمياً منشوراً في كشف حساب مصرفي واحد.

وتوضح «فوربس» أنها تحسب ثروات أعضاء قائمة Forbes 400 بالاعتماد على العقارات وحصص الشركات العامة والخاصة والطائرات والأصول المختلفة، مع خصم الديون، وتستخدم وثائق هيئة الأوراق المالية والبورصات والمحاكم وسجلات الملكية وغيرها من المصادر. كما أن تقييم الشركات الخاصة يعتمد على مقارنات مع شركات مماثلة وبيانات السوق. (Forbes)

لذلك يمكن أن يتغير تقدير ثروة ترامب من مؤسسة إلى أخرى ومن شهر إلى آخر، خصوصاً عندما تكون نسبة كبيرة من الثروة مرتبطة بأسهم أو عملات مشفرة متقلبة.

وفي النهاية، فإن قصة ترامب المالية ليست قصة «ملياردير عصامي» بالمعنى البسيط، ولا قصة وريث اكتفى بثروة عائلته. إنها تجربة بدأت بقاعدة مالية قوية وفّرها له والده، ثم توسعت عبر العقارات والعلامة التجارية والإعلام والسياسة، قبل أن تدخل مرحلة جديدة أصبحت فيها العملات المشفرة والأصول المالية جزءاً مهماً من الإمبراطورية.

ومن 200 مليون دولار تقريباً كانت تمثل ثروة ترامب ووالده معاً عند ظهورهما في قائمة فوربس الأولى سنة 1982، إلى نحو 7 مليارات دولار في سبتمبر 2026، تكشف الأرقام وحدها أن أربعة عقود من الصفقات والتوسع وإعادة الهيكلة وتغيير مجالات الاستثمار صنعت واحدة من أكثر الثروات الشخصية إثارة للجدل والتقلب في الولايات المتحدة. (Forbes)

إذا أردت، أستطيع أيضاً تحويله إلى نسخة أقوى لموقع الخبير بعنوان أكثر جذباً، مع إضافة جدول زمني بالأرقام: 1982، 1990، 2000، 2016، 2020، 2024، 2025 و2026 لإبراز كيف تطورت ثروة ترامب سنة بعد أخرى.

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

فيفري 2027: مؤسسات تونسية تشارك في معرض “بيوفاخ” بألمانيا

المقال اللاحق

مجموعة السبع تصعّد لهجتها تجاه إيران: أوقفوا تسليح الحوثيين

مقالات ذات صلة

أخبار

مجموعة السبع تصعّد لهجتها تجاه إيران: أوقفوا تسليح الحوثيين

22 سبتمبر 2026
أخبار

سد ملاق: إصلاح الباب العلوي يكتمل… والغواصون يدخلون على خط معاينة التسربات!

22 سبتمبر 2026
أخبار

23 و24 سبتمبر: هل تشتعل أزمة نقل المحروقات في تونس أم ينجح الحوار في إنقاذ الإضراب؟

22 سبتمبر 2026
أخبار

“فرصة ستريت 2026”: يومان لمساعدة آلاف الشباب التونسي على بناء مستقبلهم

20 سبتمبر 2026
المقال اللاحق

مجموعة السبع تصعّد لهجتها تجاه إيران: أوقفوا تسليح الحوثيين

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • مجموعة السبع تصعّد لهجتها تجاه إيران: أوقفوا تسليح الحوثيين
  • من العقارات إلى العملات المشفرة: كيف بنى دونالد ترامب ثروة تُقدّر بـ7 مليارات دولار؟
  • فيفري 2027: مؤسسات تونسية تشارك في معرض “بيوفاخ” بألمانيا
  • سد ملاق: إصلاح الباب العلوي يكتمل… والغواصون يدخلون على خط معاينة التسربات!
  • 23 و24 سبتمبر: هل تشتعل أزمة نقل المحروقات في تونس أم ينجح الحوار في إنقاذ الإضراب؟

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬443)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (1٬001)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (52)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (210)
  • ثقافة (294)
  • حالة الطقس (152)
  • رياضة (2٬939)
  • سياحة (13)
  • سياسة (3٬060)
  • عالمية (5٬597)
  • متفرقات (686)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬647)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB