أعلنت كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، أن أحدث الاختبارات الصاروخية التي أجرتها شملت منظومة أسلحة جديدة قالت إنها “ذات أهمية كبيرة”، في وقت أظهرت فيه صور رسمية إطلاق صاروخ سبق لبيونغ يانغ أن وصفه بأنه صاروخ فرط صوتي.
كيم جونغ أون: السلاح الجديد يعزز الجاهزية للحرب
وقال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن تطوير المنظومة الجديدة من شأنه أن يعزز جاهزية بلاده للحرب، متوعداً بأن تتسبب هذه الأسلحة لأعدائها في “صداع لا يمكن علاجه”، وفق ما أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.
ولم تقدم بيونغ يانغ تفاصيل واضحة بشأن طبيعة المنظومة الجديدة أو قدراتها التقنية، في وقت ركزت فيه التصريحات الرسمية على أهميتها بالنسبة إلى القدرات الدفاعية والعسكرية لكوريا الشمالية.
صاروخان قصيرا المدى في أحدث اختبار
وكان الجيش الكوري الجنوبي قد أعلن رصد إطلاق صاروخين باليستيين قصيري المدى من منطقة وونسان الساحلية شرقي كوريا الشمالية، يوم الأحد، بفاصل زمني بلغ نحو ثلاث ساعات بين عمليتي الإطلاق.
وتزامن الإعلان الكوري الشمالي عن الاختبارات مع نشر صور تظهر عملية إطلاق صاروخ قالت بيونغ يانغ في مناسبات سابقة إنه ينتمي إلى فئة الصواريخ الفرط صوتية.
ظهور ابنة كيم خلال الاختبارات
وحضر كيم جونغ أون اختبارات يوم الأحد برفقة ابنته، التي يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها مرشحة محتملة لخلافته مستقبلاً.
ويأتي ظهورها مجدداً إلى جانب والدها خلال مناسبة عسكرية رفيعة المستوى في سياق متواصل من الظهور العلني لها في أنشطة مرتبطة بالقيادة والجيش، دون أن تعلن كوريا الشمالية رسمياً حتى الآن أي دور مستقبلي لها في قيادة البلاد.
وتواصل بيونغ يانغ تطوير برامجها الصاروخية والعسكرية، وسط متابعة حثيثة من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، اللتين تعتبران هذه الاختبارات مؤشراً مهماً على تطور القدرات العسكرية الكورية الشمالية.
















