الإثنين, 21 سبتمبر, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

الكنزاري يعيد اكتشاف ما ضاع؟ قديدة يسجل… كينزومبي ينفجر… والخضراوي ينتظر دوره!

المحرّر Lexpert
20 سبتمبر 2026
in رياضة
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

انتصار النادي الإفريقي على الترجي الجرجيسي بهدف دون رد لم يكن مجرد ثلاث نقاط أخرى في بداية الموسم بل مباراة كشفت شيئًا أهم: ماهر الكنزاري بدأ يضع بصمته على الفريق وربما بدأ أيضًا في إعادة اكتشاف لاعبين يعرفهم جيدًا لكنه اليوم مطالب بتحويل معرفته بهم إلى مردود حقيقي فوق الميدان.

الإفريقي لم يسحق منافسه ولم يقدم مباراة كاملة من حيث الأداء لكنه فعل ما تفعله الفرق التي تريد الذهاب بعيدًا: فرض أفضليته، حافظ على توازنه، انتظر الفرصة ثم ضرب في الوقت المناسب. والنتيجة؟ ثلاثة انتصارات… شباك نظيفة… وثقة تتزايد.

لكن خلف هذه الأرقام توجد حكايات أخرى تستحق التوقف عندها. قديدة… من لاعب يعرفه الكنزاري إلى رجل يحاول حمل هجوم الإفريقي الصادق قديدة لم يصل إلى الإفريقي مع الكنزاري كاسم مجهول. المدرب يعرفه من تجربته السابقة فقد سبق له تدريبه عندما كان يشرف على الملعب التونسي ويعرف خصائصه وطريقة تحركه وما يمكن أن يمنحه للفريق عندما يحصل على الثقة والمساحة. واليوم، يلتقي الاثنان من جديد لكن بقميص النادي الإفريقي وتحت ضغط مختلف تمامًا.

قديدة مطالب بالمساهمة في تعويض رحيل فراس شواط وهو تحدٍّ لا يمكن اختزاله في تسجيل الأهداف فقط. فالإفريقي لا يبحث عن “شواط جديد”، وإنما يبحث عن مهاجم يصنع شخصيته الخاصة داخل منظومة هجومية جديدة. وفي مواجهة الترجي الجرجيسي، جاءت الإجابة الأولى واضحة: قديدة يسجل. لكن الأهم من الهدف هو طريقة تحركه قبل التسجيل. تخلص سريعًا من المراقبة قرأ مسار الكرة وكان في المكان الصحيح وفي اللحظة الصحيحة.

هذه تفاصيل مهاجم يعرف ماذا يريد. وإذا تمكن الكنزاري من تطوير هذا الجانب فقد يصبح قديدة أحد مفاتيح الإفريقي الهجومية هذا الموسم. لكن ماذا عن الخضراوي؟ هنا تبدأ القصة الأكثر إثارة. ماهر الكنزاري سبق أن درّب حمزة الخضراوي أيضًا. أي أن المدرب يعرف اللاعب جيدًا ويعرف إمكانياته كما يعرف ما يستطيع تقديمه عندما يكون في أفضل حالاته.

لكن الخضراوي، إلى حد الآن لم يقدم بعد المستوى الذي ينتظره منه جمهور الإفريقي. وهنا لا يتعلق السؤال بقدرات اللاعب فقط بل بقدرة المدرب على إخراج أفضل نسخة منه. الكنزاري يعرف الخضراوي فهل يستطيع أن يعيد إطلاقه؟ المباراة أمام الترجي الجرجيسي أعادت هذا السؤال إلى الواجهة خصوصًا بعد تغييره مع بداية الشوط الثاني. هل يحتاج الخضراوي إلى وقت؟ أم إلى دور تكتيكي مختلف؟ أم أن المنافسة داخل الإفريقي أصبحت أقوى من أن تمنح أي لاعب مكانًا مضمونًا؟ الجواب لن يكون بالكلام. سيكون فوق الميدان.

كينزومبي… المفاجأة التي قد تقلب الحسابات إذا كان قديدة قد خطف الأضواء بالهدف، فإن كينزومبي خطفها بصناعة الفارق. اللاعب الكونغولي قدم واحدة من أكثر فتراته إثارة للاهتمام منذ وصوله إلى الإفريقي. سرعة، اختراق، جرأة، مواجهة مباشرة للمدافعين ثم تمريرة حاسمة انتهت بالهدف. وهنا يظهر عمل المدرب. الكنزاري لم يعد مطالبًا فقط باختيار التشكيلة بل بإيجاد الدور الذي يجعل كل لاعب أكثر تأثيرًا. وكينزومبي يبدو أنه بدأ يجد هذا الدور.

السؤال لم يعد: هل يستطيع كينزومبي اللعب؟ بل أصبح: إلى أي مدى يستطيع الكنزاري أن يستخرج منه؟ إذا واصل اللاعب بهذا النسق، فقد يتحول من ورقة هجومية إلى أحد العناصر الأساسية في مشروع الإفريقي الجديد. هدف قديدة بدأ من شامخ… وهذه ليست صدفة أحيانًا ننظر إلى الهدف عند لحظة التسديد فقط. لكن هدف الإفريقي أمام الترجي الجرجيسي يستحق أن يُقرأ من بدايته. البناء انطلق من الخلف، مر عبر مهيب شامخ، ثم تحركت الكرة عبر سيمبارا والزعلوني قبل أن يتدخل كينزومبي ويكسر الخط الدفاعي ويمهد الطريق لقديدة. هدف جماعي بامتياز. وهذه ربما أهم رسالة في المباراة. الإفريقي لا يريد أن يعيش على الحلول الفردية. يريد أن يصبح فريقًا يتحرك كوحدة واحدة.

وهذا بالضبط ما يحتاجه أي فريق ينافس على لقب: أن يصبح الهدف نتيجة لمنظومة، وليس صدفة أو لحظة فردية. مهيب شامخ… الإفريقي وجد شيئًا مهمًا في الخلف ثلاث مباريات، وشباك نظيفة. هذا الرقم وحده يستحق الاهتمام. مهيب شامخ يواصل منح دفاع الإفريقي الثقة، ويظهر بهدوء أكبر من مباراة إلى أخرى. الحارس لا يحتاج دائمًا إلى استعراضات كبيرة حتى يكون مؤثرًا. أحيانًا أهم ما يقدمه هو أن يجعل الخط الخلفي يلعب بأعصاب أقل. وهذا ما يبدو أنه يحدث. الزعلوني… ثبات في مركز أصبح مهمًا جدًا غيث الزعلوني يواصل تثبيت نفسه كأحد العناصر المهمة في تشكيلة الإفريقي. قوته لا تكمن فقط في إيقاف هجمات المنافس وإنما في قدرته على التحول بسرعة من الدفاع إلى الهجوم. وجوده في عملية الهدف يؤكد أن الظهير أصبح جزءًا من المنظومة الهجومية. وهذه نقطة مهمة في كرة القدم الحديثة: الظهير الجيد لا يدافع فقط… بل يصنع التفوق العددي أيضًا. الشريمي… الهدف غاب، لكن الإضافة حضرت أسامة الشريمي كان قريبًا من التسجيل لكن الحظ لم يكن إلى جانبه.

ومع ذلك، فإن تحركاته ودخوله المتكرر إلى مناطق الخطورة يؤكدان أن اللاعب بدأ يتحول إلى عنصر أكثر تأثيرًا في الثلث الهجومي. ويبقى المطلوب الآن واضحًا: تحويل التحركات إلى أرقام. لأن اللاعب الذي يقترب كثيرًا من المرمى يجب أن يبدأ في معاقبة المنافسين بالأهداف أو التمريرات الحاسمة. الكنزاري… مدرب لا يملك رفاهية الخطأ ماهر الكنزاري يعرف جيدًا أن النتائج وحدها لن تكون كافية. جمهور الإفريقي يريد فريقًا ينتصر، نعم، لكنه يريد أيضًا أن يرى فريقًا له شخصية وهوية. وهنا ستكون المرحلة القادمة أكثر صعوبة. بعد بداية إيجابية، سيبدأ المنافسون في دراسة الإفريقي.

سيغلقون المساحات أمام كينزومبي. سيضعون رقابة أكبر على قديدة. سيحاولون عزل الشريمي. وسيبحثون عن طريقة لإجبار الإفريقي على اللعب في مناطق لا يحبها. هنا سيظهر العمل الحقيقي للكنزاري. هل يملك البدائل؟ هل يستطيع تغيير شكل الفريق أثناء المباراة؟ هل يستطيع تطوير الخضراوي؟ هل يستطيع الحفاظ على تطور كينزومبي؟ وهل يستطيع جعل قديدة أكثر خطورة؟ هذه الأسئلة أهم من الانتصارات الحالية. العبيدي… رسالة للمستقبل إشراك حمزة العبيدي في الدقائق الأخيرة لم يكن مجرد تغيير لإضاعة الوقت. العبيدي لاعب شاب ودولي، ومنحه دقائق في الفريق الأول يعني أن الكنزاري يفكر أيضًا في المستقبل. الإفريقي لا يستطيع أن يبني مشروعًا ناجحًا بالانتدابات فقط. الأكاديمية وأبناء النادي يجب أن يكونوا جزءًا من المشروع.

ومن هذه الزاوية، فإن منح العبيدي الفرصة يحمل قيمة تتجاوز دقائق المباراة. الإفريقي اليوم… ليس جاهزًا، لكنه يتقدم من الخطأ القول إن الإفريقي أصبح فريقًا مكتملًا بعد ثلاثة انتصارات. ومن الخطأ أيضًا تجاهل المؤشرات الإيجابية. الحقيقة تقع بين الاثنين. الإفريقي ما زال يحتاج إلى تحسينات كبيرة في الأداء الجماعي، لكنه يمتلك أهم شيء في بداية الموسم: النتائج والثقة. ثلاثة انتصارات. شباك نظيفة. قديدة يسجل. كينزومبي يصنع. شامخ يثبت. الزعلوني يواصل التألق. والكنزاري يختبر خياراته مباراة بعد أخرى. لكن ربما القصة الأكبر هي تلك التي تجمع المدرب بلاعبيه القدامى.

قديدة والخضراوي لاعبان يعرفهما الكنزاري جيدًا. أحدهما بدأ يرد على الثقة بالأهداف، والآخر ما زال ينتظر اللحظة التي يقول فيها: أنا هنا. وبينهما يظهر كينزومبي كعنصر قد يفرض نفسه على الحسابات. الخلاصة: هل بدأ الكنزاري في إعادة بناء الإفريقي… أم إعادة اكتشاف لاعبيه؟ هذا هو السؤال الحقيقي. الفوز على الترجي الجرجيسي لم يكن عرضًا كرويًا ساحرًا، لكنه كان انتصارًا ناضجًا. والأهم أنه منح الكنزاري مساحة أكبر للعمل. فالمدرب الذي يعرف لاعبيه جيدًا يستطيع أن يختصر بعض الطريق، لكنه لا يستطيع اختصار الوقت. قديدة بدأ يقول كلمته. كينزومبي بدأ يفرض نفسه.

الخضراوي ما زال ينتظر. والكنزاري بدأ يختبر قدرته على تحويل المعرفة إلى إضافة حقيقية. الإفريقي لم يصل بعد إلى النسخة التي يحلم بها أنصاره. لكن ربما تكون أخطر رسالة في هذه البداية هي أن الفريق يفوز حتى قبل أن يصل إلى أفضل مستوياته.

وفي كرة القدم، هذه بداية يمكن البناء عليها. انتصار بهدف… لكن وراءه مشروع كامل قيد الاختبار

 

ايمان مهني

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

“فرصة ستريت 2026”: يومان لمساعدة آلاف الشباب التونسي على بناء مستقبلهم

المقال اللاحق

تونس تدخل أجواء الخريف! خلايا رعدية وأمطار متفرقة اليوم… والحرارة تتراجع إلى 26 درجة!

مقالات ذات صلة

رياضة

‏ريال مدريد يعلن إصابة فالفيردي بعد ديربي أتلتيكو

21 سبتمبر 2026
رياضة

نتائج مباريات المؤجلة من الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم

20 سبتمبر 2026
رياضة

قائمة الشعباني تفتح باب الأسئلة: لماذا غاب غيث الزعلوني؟ هل هزّت ذكرى هدف البطولة حسابات المنتخب؟

19 سبتمبر 2026
رياضة

كأس دافيس للتنس: المنتخب التونسي يتقدم على نظيره الباكستاني بانتصارين لصفر

19 سبتمبر 2026
المقال اللاحق

تونس تدخل أجواء الخريف! خلايا رعدية وأمطار متفرقة اليوم… والحرارة تتراجع إلى 26 درجة!

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • اقتحام المسجد الأقصى مجددا
  • ‏ريال مدريد يعلن إصابة فالفيردي بعد ديربي أتلتيكو
  • “الأونكتاد” يدعم تونس في إعداد استراتيجية للتجارة الإلكترونية
  • تعزيز قدرات الرقابة الرسمية لدعم صادرات المنتجات البحرية التونسية
  • تونس تدخل أجواء الخريف! خلايا رعدية وأمطار متفرقة اليوم… والحرارة تتراجع إلى 26 درجة!

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬439)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (1٬001)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (52)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (210)
  • ثقافة (293)
  • حالة الطقس (151)
  • رياضة (2٬939)
  • سياحة (13)
  • سياسة (3٬060)
  • عالمية (5٬595)
  • متفرقات (686)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬637)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB