الإثنين, 12 أكتوبر, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

هل تهيمن إيران على العالم العربي؟ نفوذ متصاعد أم هيمنة وهمية؟

by Lexpert
11 سبتمبر 2026
in عالمية
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ظلّ سؤال النفوذ الإيراني في العالم العربي مطروحاً بقوة خلال العقود الأخيرة، لكنه عاد إلى الواجهة بشكل أكثر حدة مع التحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، من الحرب في العراق وسوريا، إلى صعود الحوثيين في اليمن، وتعاظم دور حزب الله في لبنان، وصولاً إلى المواجهة المفتوحة بين إيران وإسرائيل وتداعياتها على الإقليم. فهل أصبحت إيران قوة مهيمنة على العالم العربي؟ أم أن ما نراه هو نفوذ إقليمي واسع، لكنه لا يرتقي إلى مستوى الهيمنة الشاملة؟ من الثورة إلى مشروع النفوذ الإقليمي منذ قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1979، لم تنظر طهران إلى محيطها العربي باعتباره مجرد فضاء جغرافي مجاور، بل سعت إلى بناء منظومة نفوذ إقليمية تستند إلى مزيج من العقيدة السياسية، والقوة العسكرية، والعلاقات مع حركات وأحزاب مسلحة، إضافة إلى استثمار الأزمات الداخلية التي عرفتها بعض الدول العربية.
وقد تطور هذا النفوذ تدريجياً، مستفيداً من الحروب والانقسامات السياسية والطائفية التي عصفت بالمنطقة. وكان الغزو الأمريكي للعراق سنة 2003 محطة مفصلية. فقد أدى سقوط نظام صدام حسين إلى إضعاف أحد أهم الخصوم الإقليميين لإيران، وفتح المجال أمام قوى سياسية عراقية ذات علاقات تاريخية مع طهران، ما منح إيران نفوذاً مهماً داخل العراق. وفي لبنان، تحول حزب الله إلى أحد أبرز حلفاء إيران في المنطقة، بينما أصبحت سوريا، خصوصاً منذ اندلاع الحرب عام 2011، ساحة استراتيجية مهمة للحضور الإيراني. أما في اليمن، فقد تمكن الحوثيون من التحول إلى قوة عسكرية وسياسية رئيسية، الأمر الذي منح طهران ورقة نفوذ إضافية في واحدة من أكثر المناطق حساسية بالنسبة إلى أمن الخليج والممرات البحرية الدولية. «الهلال الإيراني»… حقيقة أم مبالغة؟ لطالما استُخدم تعبير «الهلال الإيراني» لوصف امتداد النفوذ الإيراني من إيران مروراً بالعراق وسوريا ولبنان، مع امتدادات أخرى في اليمن. وهذا التعبير يعكس جانباً من الواقع، لكنه قد يكون مضللاً إذا فُهم على أنه يعني سيطرة إيران المباشرة على هذه الدول. فإيران لا تحكم العراق، ولا سوريا، ولا لبنان، ولا اليمن بصورة مباشرة.
لكل دولة مؤسساتها، وقواها السياسية والاجتماعية والعسكرية، كما أن حلفاء إيران أنفسهم لا يتحركون دائماً وفق تعليمات إيرانية حرفية. الأدق هو الحديث عن شبكة نفوذ متعددة المستويات، تمتلك فيها طهران أدوات تأثير تختلف من دولة إلى أخرى. في بعض الحالات يكون النفوذ عسكرياً، وفي حالات أخرى سياسياً أو اقتصادياً أو أمنياً، بينما يجمع في بعض الساحات بين هذه الأدوات كلها. القوة الناعمة إلى جانب القوة الصلبة لم تعتمد إيران على السلاح وحده.
فإلى جانب الحرس الثوري وفيلق القدس وشبكة الحلفاء المسلحين، بنت طهران أدوات تأثير إعلامية وثقافية ودينية، واستثمرت في العلاقات الاقتصادية والتجارية وفي بناء شبكات اجتماعية داخل بعض الدول. كما أن الخطاب الإيراني حول مقاومة إسرائيل والولايات المتحدة مكّن طهران من تقديم نفسها، خصوصاً لدى قطاعات معينة من الرأي العام العربي، باعتبارها قوة تواجه النفوذ الإسرائيلي والغربي. لكن هذه الصورة ليست موحدة عربياً. ففي المقابل، ينظر قطاع واسع من العرب إلى السياسة الإيرانية باعتبارها مشروعاً لتوسيع النفوذ على حساب سيادة الدول العربية، خصوصاً عندما يرتبط هذا النفوذ بقوى مسلحة خارج إطار الدولة. هل تملك إيران القدرة على السيطرة على العالم العربي؟ هنا يجب التمييز بين النفوذ والهيمنة.
إيران قوة إقليمية كبيرة، لكنها ليست القوة الوحيدة المؤثرة في العالم العربي. فالولايات المتحدة ما زالت تمتلك حضوراً عسكرياً واستراتيجياً مهماً في الخليج والمنطقة، كما أن إسرائيل أصبحت لاعباً عسكرياً وأمنياً رئيسياً، بينما تمتلك دول عربية مثل السعودية ومصر والإمارات وقطر والجزائر وغيرها أدوات سياسية واقتصادية وعسكرية متفاوتة التأثير. كما أن العالم العربي نفسه ليس كتلة سياسية واحدة. فالمصالح بين دول الخليج تختلف عن مصالح العراق أو مصر أو المغرب العربي، كما تختلف الحسابات الداخلية لكل دولة بصورة كبيرة. لذلك فإن فكرة وجود «هيمنة إيرانية على العالم العربي» تتجاهل تعقيدات المشهد الإقليمي.
أين تكمن قوة إيران الحقيقية؟ ربما لا تكمن القوة الإيرانية الأساسية في قدرتها على السيطرة على الدول العربية، وإنما في قدرتها على التأثير في القرارات والأزمات داخل عدد من الدول. وهذه نقطة بالغة الأهمية. فالدولة التي تستطيع التأثير في مسار حرب، أو تعطيل قرار سياسي، أو امتلاك قوة حليفة قادرة على تغيير موازين القوى، تمتلك نفوذاً استراتيجياً يفوق بكثير حجمها الجغرافي والاقتصادي. وهنا تكمن إحدى أهم نقاط القوة الإيرانية: القدرة على العمل عبر شركاء محليين، بما يسمح لطهران بتحقيق تأثير إقليمي كبير بتكاليف أقل من تكلفة التدخل العسكري المباشر. لكن النفوذ الإيراني له حدود أيضاً رغم اتساع النفوذ الإيراني، فإن طهران تواجه قيوداً كبيرة. أولها الوضع الاقتصادي، نتيجة العقوبات الغربية الطويلة. وثانيها أن الحلفاء المحليين لإيران ليسوا مجرد أدوات بلا مصالح خاصة؛ لكل منهم حساباته الداخلية وأولوياته الوطنية.
وثالثها أن إيران تواجه منافسة إقليمية قوية، خصوصاً من دول الخليج وتركيا وإسرائيل والولايات المتحدة. كما أن الأحداث الأخيرة في المنطقة أظهرت أن امتلاك شبكة من الحلفاء المسلحين لا يعني بالضرورة امتلاك القدرة على التحكم في جميع مسارات الصراع. المعركة الحقيقية: النفوذ أم الدولة؟ ربما يكون السؤال الأكثر أهمية هو: لماذا استطاعت إيران أن توسع نفوذها في بعض الدول العربية؟ الإجابة لا ترتبط بالقوة الإيرانية وحدها. فجزء من هذا النفوذ نشأ في بيئات تعاني من ضعف الدولة، والانقسامات الداخلية، والحروب الأهلية، والطائفية السياسية، والتدخلات الخارجية. بعبارة أخرى، الفراغ السياسي والأمني هو الذي يسمح للقوى الإقليمية بالتقدم. وحيث تكون الدولة قوية ومؤسساتها مستقرة، تصبح مهمة أي قوة خارجية في بناء نفوذ موازٍ أكثر صعوبة.
 إيران مؤثرة… لكنها لا تحكم العالم العربي من الصعب وصف إيران بأنها تهيمن على العالم العربي بمعنى السيطرة الشاملة. لكن من الصعب أيضاً التقليل من حجم نفوذها. إيران نجحت خلال أكثر من أربعة عقود في بناء شبكة نفوذ إقليمية معقدة، تمتد بدرجات مختلفة إلى العراق ولبنان وسوريا واليمن، وتمنحها قدرة على التأثير في ملفات استراتيجية تتجاوز حدودها الوطنية. غير أن هذا النفوذ لا يعني امتلاك طهران مفاتيح القرار العربي.
فالعالم العربي متعدد القوى والمصالح، وإيران ليست اللاعب الوحيد فيه. لذلك فإن الوصف الأكثر دقة ربما يكون: إيران لا تهيمن على العالم العربي، لكنها أصبحت واحدة من أكثر القوى الإقليمية قدرة على التأثير في توازناته. والسؤال المستقبلي لن يكون فقط: هل تستطيع إيران توسيع نفوذها؟ بل سيكون أيضاً: هل تستطيع الدول العربية بناء نظام إقليمي قوي ومستقل يمنع تحويل أزماتها الداخلية إلى ساحات مفتوحة للصراع بين القوى الإقليمية والدولية؟
ابو فرح
ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
Previous Post

وزارة التشغيل وجامعة النسيج تتفقان على خطة مشتركة لدعم التشغيل في القطاع

Next Post

ترامب يرفض ضرب الحوثيين مباشرة.. وواشنطن تدعم السعودية استخباراتياً

Related Posts

أخبار

باكستان على خط النار في اليمن.. هل تحوّل اتفاق الدفاع المشترك إلى بوابة لتوسيع الحرب؟

9 أكتوبر 2026
أخبار

مضيق هرمز بين روايتين متناقضتين.. واشنطن تنفي إغلاقه وطهران تؤكد سيطرتها الكاملة

8 أكتوبر 2026
أخبار

من طرابلس إلى الخليج عبر دمشق.. سوريا ترسم خريطة ربط سككي إقليمية جديدة

8 أكتوبر 2026
أخبار

ترمب يجدد مطالبته بنوبل للسلام: «آن الأوان» ويشكك في قرار اللجنة

8 أكتوبر 2026
Next Post

ترامب يرفض ضرب الحوثيين مباشرة.. وواشنطن تدعم السعودية استخباراتياً

 
 
 

أحدث المقالات

  • قرطاج تجمع سحر الصحراء وأنغام راغب علامة في افتتاح Carthage Events Show 2026
  • من قرطاج إلى الصحراء.. تونس تستعد للتحليق في سماء السياحة العالمية عبر «ملحمة قرطاج 2026
  • الترجي الرياضي: هل يغادر محمد بابو هيئة الحكماء؟ تساؤلات حول خلفيات الرحيل المحتمل!
  • هل يغادر علي بابو هيئة حكماء الترجي الرياضي؟ تساؤلات في انتظار التوضيح
  • باكستان على خط النار في اليمن.. هل تحوّل اتفاق الدفاع المشترك إلى بوابة لتوسيع الحرب؟

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬543)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (1٬003)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (52)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (211)
  • ثقافة (296)
  • حالة الطقس (161)
  • رياضة (2٬960)
  • سياحة (13)
  • سياسة (3٬060)
  • عالمية (5٬665)
  • متفرقات (691)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬716)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB