الإثنين, 12 أكتوبر, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

زلزال داخل الفيفا: فرنسا تسحب دعمها لإنفانتينو وتفتح جبهة جديدة قبل انتخابات 2027

by Lexpert
10 سبتمبر 2026
in رياضة
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 
 

دخلت معركة رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مرحلة جديدة من التصعيد بعد أن أعلنت الاتحاد الفرنسي لكرة القدم سحب دعمه لرئيس الفيفا السويسري-الإيطالي جياني إنفانتينو قبل الانتخابات المقررة يوم 18 مارس 2027 في العاصمة المغربية الرباط.

وجاء القرار عقب اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الفرنسي برئاسة فيليب ديالو ليشكل ضربة سياسية جديدة لإنفانتينو الذي يسعى إلى البقاء على رأس أقوى مؤسسة كروية في العالم. ويأتي الموقف الفرنسي في وقت تتسع فيه دائرة الاتحادات الوطنية والقارية التي باتت تطالب بتغيير طريقة إدارة الفيفا وإعادة النظر في تركيز الصلاحيات بيد الرئيس.

مشروع الـ20% يشعل الخلاف

ويعود السبب المباشر في الموقف الفرنسي إلى المشروع الذي طرحه إنفانتينو خلال الصيف لإنشاء شركة تجارية جديدة تحت اسم FIFA Forward Enterprise تكون مهمتها إدارة واستثمار الحقوق التجارية المرتبطة بمسابقات الفيفا وعلى رأسها كأس العالم.

وكان المشروع يفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للحصول على حصة تصل إلى 20% من الشركة في صفقة كان من شأنها أن توفر للفيفا ما يصل إلى نحو 4.2 مليارات دولار وفق المعطيات التي كشفتها التحقيقات والتقارير الصحفية.

لكن المبادرة أثارت اعتراضات واسعة، خصوصاً في أوروبا بسبب الطريقة التي تم بها إعدادها والإعلان عنها وسط اتهامات بأن الاتحادات الأعضاء لم تُستشر بصورة كافية قبل اتخاذ القرار.

وبالنسبة إلى الفرنسيين لم يكن الخلاف متعلقاً فقط بالجانب المالي للمشروع بل أيضاً بالحوكمة وطريقة اتخاذ القرار داخل الفيفا.

ديالو: لا يمكن إدارة كرة القدم العالمية بهذه الطريقة

فيليب ديالو رئيس الاتحاد الفرنسي وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» كان قد انتقد علناً طريقة إدارة الملف معتبراً أن القرارات الكبرى التي تمس مستقبل كرة القدم لا يمكن أن تُتخذ بصورة منفردة ثم تُعرض لاحقاً على الاتحادات.

وهذا الخلاف يعكس بحسب مراقبين أزمة أعمق من مجرد مشروع استثماري تم التخلي عنه؛ إذ يتعلق الأمر بمستقبل العلاقة بين رئيس الفيفا والاتحادات القارية والوطنية وبحدود السلطة التي ينبغي أن يتمتع بها رئيس الاتحاد الدولي.

وقد سبق لديالو أن انتقد ما اعتبره ضعفاً في التشاور مع الاتحادات الوطنية مؤكداً أن القرارات المصيرية المتعلقة بكرة القدم العالمية يجب أن تكون نتيجة نقاش جماعي وليس قرارات أحادية.

مشروع لم يعش سوى أيام

لم يستمر مشروع FIFA Forward Enterprise طويلاً. فقد أعلنت الفيفا التخلي عنه في نهاية يوليو وبداية أغسطس 2026 بعد أن واجه مقاومة قوية من الاتحادات القارية.

وكان المشروع يرتبط خصوصاً بإمكانية إدخال مستثمرين من القطاع الخاص إلى جزء من الأصول والحقوق التجارية المرتبطة بكأس العالم.

ومن أبرز المستثمرين الذين ارتبط اسمهم بالمشروع صندوق Thrive Capital الذي أسسه جوشوا كوشنر حيث تحدثت تقارير عن استعداد الصندوق لاستثمار حوالي 4.2 مليارات دولار مقابل حصة تبلغ 20%.

وقد زادت هذه المعطيات من حساسية الملف خصوصاً بسبب العلاقات السياسية والاقتصادية المحيطة ببعض الأطراف المرتبطة بالمشروع.

الأزمة لم تعد فرنسية فقط

الموقف الفرنسي لا يأتي معزولاً فقد سبقت فرنسا اتحادات أوروبية أخرى في التخلي عن دعم إنفانتينو من بينها إنجلترا وإيطاليا والسويد واسكتلندا وبلجيكا بينما تتجه اتحادات أوروبية أخرى إلى إعادة النظر في موقفها.

كما أن التوتر تجاوز الاتحادات الوطنية ليصل إلى مستوى الاتحادات القارية الكبرى.

فقد أصبح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في مواجهة مباشرة مع قيادة الفيفا فيما أبدت اتحادات قارية أخرى من بينها الاتحاد الآسيوي واتحاد الكونكاكاف تحفظات قوية على قيادة إنفانتينو.

وفي المقابل لا يزال إنفانتينو يتمتع بدعم قوي من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» واتحاد أمريكا الجنوبية «كونميبول»، وهو ما يجعل المعركة الانتخابية المقبلة شديدة التعقيد.

صراع على المال أم على مستقبل الفيفا؟

الخلاف الحالي يكشف في الواقع عن صراع أعمق حول السؤال التالي: من يملك القرار في كرة القدم العالمية؟

فالفيفا لم يعد مجرد هيئة رياضية تشرف على تنظيم كأس العالم المؤسسة أصبحت إمبراطورية مالية ضخمة تمتلك حقوقاً تجارية وإعلانية وبثاً تلفزيونياً بمليارات الدولارات.

ومن هنا فإن أي تغيير في طريقة استثمار حقوق كأس العالم أو إنشاء شركات تجارية مرتبطة بالفيفا يمكن أن يعيد رسم خريطة القوة الاقتصادية داخل كرة القدم العالمية.

ويرى معارضو مشروع إنفانتينو أن منح مستثمرين من القطاع الخاص حصة في عائدات مسابقات الفيفا قد يؤدي إلى تحويل جزء من أصول المؤسسة الرياضية الدولية إلى مصالح تجارية خاصة.

أما أنصار المشروع فيرون أن استقطاب رأس المال الخاص يمكن أن يفتح إمكانات مالية جديدة ويتيح للفيفا تمويل مزيد من مشاريع تطوير كرة القدم في مختلف أنحاء العالم.

مواجهة قانونية تزداد سخونة

ولم تتوقف الأزمة عند الجانب الرياضي والسياسي بل انتقلت أيضاً إلى المسار القانوني.

فاليويفا يسعى للحصول على وثائق وشهادات مرتبطة بالمشروع من خلال إجراءات قضائية في الولايات المتحدة في إطار تحركات يمكن أن تمهد، وفق التقارير، لإجراءات قانونية في سويسرا.

وقد اتهمت الفيفا اليويفا بشن ما وصفته بـ«حملة تشويه» ضد إنفانتينو وقيادة الاتحاد الدولي بينما تقول الجهة الأوروبية إن هدفها هو كشف ملابسات إعداد المشروع وتحديد المسؤوليات المرتبطة به.

وبذلك تحولت المعركة من خلاف بين مؤسسات رياضية إلى أزمة حوكمة حقيقية يمكن أن تكون لها تداعيات على مستقبل إدارة كرة القدم العالمية.

إنفانتينو متمسك بالترشح

ورغم كل هذه التطورات لا يبدو أن إنفانتينو مستعد للانسحاب.

فالفيفا أكد أن الرئيس الحالي متمسك بترشحه لانتخابات مارس 2027،وإذا نجح في الحصول على ولاية جديدة فإنه سيواصل قيادة المؤسسة حتى عام 2031. ويُنظر إلى انتخابات 2027 عملياً على أنها معركة على الولاية الرابعة لإنفانتينو منذ وصوله إلى رئاسة الفيفا عام 2016.

وحتى الآن لا يزال إنفانتينو المرشح الوحيد المعلن رسمياً رغم الحديث المتزايد داخل أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا عن ضرورة تقديم شخصية قادرة على منافسته.

وتحتاج الاتحادات المعارضة إلى الانتقال من مرحلة رفض إنفانتينو إلى مرحلة أكثر صعوبة: الاتفاق على مرشح بديل قادر على جمع أصوات القارات المختلفة.

معركة الأصوات تبدأ قبل مارس بكثير

انتخابات الفيفا لا تُحسم بالقوة الإعلامية وحدها وإنما بأصوات الاتحادات الوطنية الأعضاء في المؤسسة الدولية وعددها 211 اتحاداً.

وهنا تكمن قوة إنفانتينو السياسية؛ فهو لا يعتمد فقط على أوروبا بل بنى خلال السنوات الماضية شبكة واسعة من العلاقات مع الاتحادات في أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية ومناطق أخرى.

وفي المقابل فإن المعارضة الأوروبية وحدها لا تكفي لإسقاطه ما لم تتمكن من بناء تحالف عابر للقارات وإيجاد مرشح يحظى بقبول واسع.

ولهذا فإن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة خصوصاً أن الموعد النهائي لتقديم الترشيحات هو 18 نوفمبر 2026 أي قبل أربعة أشهر تقريباً من موعد الانتخابات.

كرة القدم العالمية أمام مفترق طرق

قرار الاتحاد الفرنسي يمثل أكثر من مجرد تغيير في موقف اتحاد وطني. فهو مؤشر على أن الخلاف حول قيادة الفيفا دخل مرحلة جديدة، وأن مشروع الشركة التجارية كان بمثابة الشرارة التي فجرت تراكمات من التوتر بين إنفانتينو وعدد من المسؤولين الأوروبيين.

فالمسألة اليوم لا تتعلق فقط بنسبة 20% أو بمليارات الدولارات وإنما بالسؤال الأكبر: هل تستمر الفيفا في نموذج القيادة المركزية القوية الذي رسخه إنفانتينو أم تتجه نحو نموذج أكثر تشاوراً وتوزيعاً للسلطات بين الاتحادات القارية والوطنية؟

ومع اقتراب موعد انتخابات الرباط يبدو أن معركة رئاسة الفيفا لعام 2027 لن تكون مجرد انتخابات رياضية بل قد تتحول إلى واحدة من أكبر معارك السلطة والمال والحوكمة في تاريخ كرة القدم العالمية.

والأيام المقبلة ستكشف ما إذا كان سحب فرنسا دعمها بداية لانهيار جبهة إنفانتينو الأوروبية أم مجرد محطة في معركة انتخابية يستطيع الرئيس الحالي بما يملكه من تحالفات دولية، أن يتجاوزها.

 

ايمان مهني

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
Previous Post

الحوثيُّون يسيطرون على مدينة المخا الاستراتيجية ويقتربون من باب المندب

Next Post

 العودة المدرسية 2026-2027: طباعة الكتب المدرسية تتجاوز 97%… والتوزيع والمبيعات في نسق متقدم!

Related Posts

أخبار

الترجي الرياضي: هل يغادر محمد بابو هيئة الحكماء؟ تساؤلات حول خلفيات الرحيل المحتمل!

9 أكتوبر 2026
أخبار

هل يغادر علي بابو هيئة حكماء الترجي الرياضي؟ تساؤلات في انتظار التوضيح

9 أكتوبر 2026
أخبار

رونالدو يودّع ميسي بكلمات مؤثرة: «كتبتَ تاريخاً سيخلد إلى الأبد»

8 أكتوبر 2026
أخبار

نهائي المغرب والسنغال أمام محكمة لوزان.. جلسة حاسمة في مصير لقب أمم إفريقيا 2025

8 أكتوبر 2026
Next Post

 العودة المدرسية 2026-2027: طباعة الكتب المدرسية تتجاوز 97%… والتوزيع والمبيعات في نسق متقدم!

 
 
 

أحدث المقالات

  • قرطاج تجمع سحر الصحراء وأنغام راغب علامة في افتتاح Carthage Events Show 2026
  • من قرطاج إلى الصحراء.. تونس تستعد للتحليق في سماء السياحة العالمية عبر «ملحمة قرطاج 2026
  • الترجي الرياضي: هل يغادر محمد بابو هيئة الحكماء؟ تساؤلات حول خلفيات الرحيل المحتمل!
  • هل يغادر علي بابو هيئة حكماء الترجي الرياضي؟ تساؤلات في انتظار التوضيح
  • باكستان على خط النار في اليمن.. هل تحوّل اتفاق الدفاع المشترك إلى بوابة لتوسيع الحرب؟

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬543)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (1٬003)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (52)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (211)
  • ثقافة (296)
  • حالة الطقس (161)
  • رياضة (2٬960)
  • سياحة (13)
  • سياسة (3٬060)
  • عالمية (5٬665)
  • متفرقات (691)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬716)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB