أعلنت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، الأحد، تفكيك ما وصفته بـ«خلية تخريبية» والقبض على خمسة أشخاص، للاشتباه في تورطهم في سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية وكهربائية حيوية في عدد من مناطق البلاد.
وقالت الحكومة، في بيان نشرته عبر صفحتها على «فيسبوك»، إن العملية الأمنية والاستخباراتية التي نفذتها وزارة الدفاع أسفرت عن اعتقال خمسة أشخاص، من بينهم ليبيون وأجانب، مشيرة إلى الاشتباه في ضلوعهم في هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مستودعات نفط في طرابلس والزاوية، إضافة إلى محطة توليد الكهرباء في الزاوية.
وأضافت أن التحقيقات الأولية، وفق روايتها، كشفت عن وجود «مخطط واسع النطاق يستهدف موارد الشعب الليبي»، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع أحبطت مخططات قالت إنها كانت في مراحل متقدمة من الإعداد، وتستهدف محطة لتوليد الكهرباء جنوب طرابلس ومواقع حساسة أخرى، إلى جانب مسؤولين سياسيين وأمنيين وعسكريين.
وأكدت حكومة الوحدة الوطنية أن الهجمات التي شهدتها البلاد لا تمثل، بحسب تقديرها، «حوادث معزولة أو أعمالاً عشوائية»، وإنما تندرج ضمن ما وصفته بـ«خطة تخريب واسعة النطاق» تشمل جهات متعددة، وتستهدف البنية التحتية ومصادر الطاقة والمنشآت النفطية والكهربائية.
وتأتي هذه التطورات بعد اندلاع حرائق في مستودع رئيسي للوقود بمدينة الزاوية في 11 أوت الماضي، إثر هجوم بطائرة مسيّرة، قبل أن تتواصل الهجمات خلال الأيام الموالية، وفق ما أعلنته السلطات الليبية.
ولم تكشف الحكومة، في بيانها، عن هويات الأشخاص الخمسة المعتقلين أو الجهات التي تقف وراء الهجمات، كما لم تقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأدلة التي استندت إليها في تحديد المشتبه بهم، في انتظار استكمال التحقيقات والإجراءات القضائية.

















