تدخل تونس اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 مرحلة جديدة من التقلبات الجوية، مع تراجع طفيف في درجات الحرارة مقابل ظهور مؤشرات على عودة الأمطار والخلايا الرعدية بعدد من المناطق، في مشهد يأتي بعد أيام من موجة حر شديدة فرضت نفسها على مختلف الجهات.
وحسب توقعات المعهد الوطني للرصد الجوي، تكون السحب قليلة في البداية على كامل البلاد، قبل أن تبدأ في التكاثف تدريجيًا بعد الظهر، خاصة بالمناطق الغربية للوسط ومحليًا بالشمال والجنوب.
من سحب قليلة إلى أمطار رعدية
من المنتظر أن تتطور السحب خلال فترة ما بعد الظهر إلى خلايا رعدية مصحوبة بأمطار بالمناطق الغربية للوسط، قبل أن تشمل بعض الجهات الشرقية.
وقد تترافق هذه التقلبات مع تغيرات محلية وسريعة في الطقس، خصوصًا بالمناطق التي تشهد ظهور الخلايا الرعدية، ما يجعل متابعة النشرات الجوية ضرورية خلال ساعات ما بعد الظهر والمساء.
الحرارة تتراجع.. ولكن القيظ لم ينتهِ بالكامل
رغم التحسن النسبي، فإن الأجواء لن تصبح باردة، إذ من المنتظر أن تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 33 و38 درجة بالمناطق الساحلية والمرتفعات.
أما بقية الجهات، فتتراوح فيها الحرارة بين 39 و44 درجة، مع إمكانية ظهور الشهيلي محليًا.
وبذلك، تسجل درجات الحرارة انخفاضًا طفيفًا مقارنة بالأيام السابقة، لكن بعض المناطق الداخلية ستظل تحت تأثير أجواء حارة.
رياح متغيرة والبحر قليل الاضطراب
تهب الرياح من القطاع الشمالي بالشمال، ومن القطاع الشرقي بالوسط والجنوب، وتكون ضعيفة إلى معتدلة في أغلب الفترات.
وتتجه الرياح إلى التقوي نسبيًا آخر النهار بالجنوب، في حين يكون البحر قليل الاضطراب، ما يجعل الظروف البحرية أكثر استقرارًا مقارنة بفترات سابقة.
بعد موجة حر استثنائية.. هل بدأت مرحلة الانفراج؟
وتأتي هذه التغيرات الجوية في أعقاب موجة حر قوية شهدتها تونس خلال الأيام الماضية، سجلت خلالها درجات حرارة مرتفعة بشكل لافت وتجاوزت المعدلات العادية بعدة درجات.
ويبدو أن الطقس يتجه تدريجيًا نحو مرحلة أكثر اعتدالًا، مع تراجع الحرارة وعودة فرص الأمطار الرعدية، خاصة خلال فترات ما بعد الظهر.
لكن هذا الانفراج يبقى تدريجيًا وغير شامل، إذ تستمر درجات الحرارة في مستويات مرتفعة بالمناطق الداخلية والجنوبية.
سبتمبر يبدأ برسالة واضحة: الصيف لم يقل كلمته الأخيرة!
وبين حرارة تصل إلى 44 درجة في بعض الجهات، وخلايا رعدية تحمل معها الأمطار، تبدو بداية سبتمبر مختلفة عن الأيام الماضية.
فالمشهد الجوي في تونس ينتقل تدريجيًا من صيف شديد الحرارة إلى أجواء أكثر تقلبًا، مع بروز مؤشرات الخريف الأولى في شكل سحب رعدية وأمطار محلية.
وفي انتظار مزيد من الانخفاض في درجات الحرارة خلال الأيام القادمة، يبقى شعار اليوم واضحًا: الحرارة تتراجع.. لكن السماء تستعد للمفاجأة!

















