احتضنت مدينة العلوم بتونس الدورة الـ23 من تظاهرة «ليلة النجوم»، التي تحولت إلى موعد علمي يجمع عشاق الفلك وعلوم الفضاء والابتكار، بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين.
وكان للمهندس التونسي بوكالة الفضاء الأمريكية ناسا، محمد عبيد حضور بارز خلال التظاهرة، حيث استعرض آخر التطورات في مجال استكشاف الفضاء، متحدثا عن مشاريع وبرامج طموحة مرتبطة بالقمر والمريخ، إلى جانب أبحاث وتكنولوجيات تعمل عليها ناسا وشركاؤها.
وأكد عبيد أن السنوات المقبلة قد تحمل تطورات مهمة في استكشاف الفضاء، غير أن الوصول إلى النتائج يتطلب وقتا طويلا، بالنظر إلى تعقيد المهام والاختبارات والتحديات التقنية التي تفرضها الرحلات والبعثات الفضائية.
القمر والمريخ.. السباق العلمي يتواصل
وأوضح المهندس التونسي أن استكشاف القمر والمريخ يتطلب تقنيات متقدمة وقدرات علمية وهندسية عالية، مشددا على أن الاستثمار في البحث العلمي وتكوين الكفاءات يمثلان أساسا لمواكبة التطور المتسارع في علوم الفضاء والتكنولوجيا.
وتكتسب مشاركة محمد عبيد أهمية خاصة في تونس، باعتبارها تتيح للشباب والطلبة والمهتمين بالعلوم فرصة للاطلاع على ما يجري خلف حدود الأرض، والتعرف على طبيعة المشاريع التي قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة من استكشاف الفضاء.
كفاءات تونسية تلامس حدود الفضاء
وتؤكد «ليلة النجوم» أن علوم الفضاء لم تعد موضوعا بعيدا عن اهتمامات الشباب التونسي، بل أصبحت مجالا يمكن أن تساهم فيه الكفاءات العلمية والهندسية التونسية.
من مدينة العلوم في تونس.. أنظار تتجه إلى القمر والمريخ، وكفاءات تونسية حاضرة في سباق استكشاف المستقبل.

















