يشارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، يوم 27 أوت 2026، في الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقد بمقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية قيس سعيّد.
ويأتي الاجتماع في ظرف إقليمي شديد الحساسية، في ظل تواصل التطورات الخطيرة المرتبطة بالقضية الفلسطينية وتصاعد الانتهاكات في القدس الشريف، حيث يُنتظر أن يشكل اللقاء مناسبة لتنسيق المواقف والبحث عن صيغة موحدة على المستوى العربي والإسلامي.
ومن المنتظر أن ينكب وزراء الخارجية المشاركون على بلورة موقف عربي وإسلامي مشترك إزاء التطورات الأخيرة، مع التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق بشأن القضية الفلسطينية والقدس الشريف.
تونس تبحث توسيع التعاون مع الدول الإسلامية
وعلى هامش الاجتماع، من المنتظر أن يجري الوزير التونسي لقاءات مع عدد من نظرائه من الدول العربية والإسلامية، لبحث العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون في مختلف المجالات.
كما ستتناول المشاورات عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث آليات تعزيز العمل الإسلامي المشترك ومواجهة التحديات التي تواجه المنطقة والعالم الإسلامي.
انتخاب أمين عام جديد لمنظمة التعاون الإسلامي
وسيبحث الاجتماع أيضًا مسألة انتخاب الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي، في محطة سياسية مهمة بالنسبة للمنظمة التي تضم 57 دولة وتُعد ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة من حيث عدد الأعضاء.

















