الثلاثاء, 18 أغسطس, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

من ذاكرة 2009 إلى قرطاج 2026.. إليسا تعود لجمهورها

المحرّر Lexpert
17 أغسطس 2026
in ثقافة
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

بعد غياب دام سنوات، عادت الفنانة اللبنانية إليسا إلى ركح مهرجان قرطاج الدولي، لتلتقي جمهورها التونسي من جديد في سهرة جمعت بين الحنين والاحتفاء بمسيرة فنية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.

اختارت إليسا أن تفتتح حفلها بفيديو استعاد محطات بارزة من مسيرتها الموسيقية، قبل أن تتعالى أصوات الجمهور مع النوتات الأولى لأغانيها. وما إن أطلت على المسرح حتى استقبلتها المدرجات بالتصفيق والهتافات، وكانت أغنية «كل اللي بيحبوني» إحدى أبرز لحظات اللقاء الأول بينها وبين عشاقها.

ومنذ لحظة ظهورها، تشكلت بين إليسا والجمهور كيمياء خاصة، تجلت في التفاعل الكبير مع أغانيها وحركاتها على الركح. ولم يكتف عدد كبير من الحاضرين بمتابعة الحفل من مقاعدهم، بل غادروا أماكنهم ليشاركوا الفنانة الغناء ويصنعوا معها أجواء احتفالية ستظل عالقة في الذاكرة.

وأعربت إليسا عن سعادتها بالعودة إلى تونس ومهرجان قرطاج الدولي بعد غياب طويل، مستحضرة العلاقة التي تجمعها بهذا المكان منذ سنوات. كما تحدثت عن ارتباط اسمها بتاريخ قرطاج، مشيرة بفخر إلى حملها اسم «عليسة»، الشخصية التاريخية التي ارتبط بها اسم المدينة.

ورافقت إليسا خلال الحفل فرقة موسيقية بقيادة المايسترو فادي عزّو، حيث قدمت مجموعة من أبرز أعمالها القديمة والحديثة، مستعيدة من خلالها مراحل مختلفة من تجربتها الفنية. وتنوع البرنامج بين الأغنيات الرومانسية التي صنعت جزءا كبيرا من هويتها وبين أعمال أخرى أكدت قدرتها على مواكبة التحولات الموسيقية.

«أحلى رجعة لتونس بوجودكم».. بهذه الكلمات خاطبت إليسا جمهورها، الذي ظل متفاعلا معها منذ اللحظات الأولى. كما استحضرت خلال الحفل محطات مختلفة من مسيرتها، متنقلة بين أغنياتها القديمة والجديدة، في لقاء بدا أشبه برحلة مشتركة في ذاكرة جمهور رافقها على مدى سنوات.

وتعد إليسا من أبرز الأصوات النسائية في الغناء العربي، إذ استطاعت على امتداد أكثر من ثلاثين عاما أن تبني هوية فنية خاصة وأن تترك بصمتها في ذاكرة جمهور واسع. وقد عادت هذه المرة إلى مهرجان قرطاج الدولي في دورته الستين، وهي تحمل رصيدا غنائيا وجماهيريا جعلها واحدة من أكثر الأسماء حضورا واستمرارية في المشهد الموسيقي العربي.

ولم يكن هذا الحضور وليد كثافة الإنتاج فقط، بل ارتبط أيضا بهوية فنية واضحة جعلت من الأغنية العاطفية محورا أساسيا في تجربتها. فمنذ بداياتها، راهنت إليسا على قدرتها على نقل الإحساس والاقتراب من التفاصيل الإنسانية والعاطفية، وهو ما منح أعمالها طابعا خاصا جعلها قابلة للتجدد مع مرور السنوات.

وتعود علاقة إليسا بمهرجان قرطاج إلى سنة 2009، حين اعتلت المسرح الأثري ضمن الدورة الخامسة والأربعين للمهرجان أمام جمهور غفير تفاعل يومها مع أغنياتها، خصوصا تلك التي تضمنها ألبوم «أيامي بيك». وكان ذلك اللقاء محطة بارزة في مسيرتها، وأكد حجم الشعبية التي حظيت بها لدى الجمهور التونسي.

وبعد نحو عقد ونصف، تعود الفنانة إلى الركح نفسه، لكن في سياق موسيقي تغيرت ملامحه بشكل كبير. فمنذ انطلاقتها عبر «استوديو الفن» سنة 1992، عاشت إليسا مختلف مراحل تطور صناعة الموسيقى العربية، من عصر الألبومات إلى انتشار الأغنية المنفردة، ومن هيمنة التلفزيون والإذاعة إلى صعود المنصات الرقمية.

ورغم هذه التحولات، حافظت إليسا على ملامح خطها الفني، وظلت تراهن على الصوت والإحساس وعلى شخصية غنائية تقوم على الدفء والحميمية والاقتراب من المشاعر اليومية. ومن «عايشالك» و«أجمل إحساس» إلى «تصدق بمين» و«أسعد واحدة» و«سهرنا يا ليل» و«كل اللي بيحبوني»، راكمت رصيدا جعل الأغنية الرومانسية جزءا أساسيا من صورتها الفنية.

كما ساهمت تعاوناتها مع عدد من أبرز الأسماء في صناعة الموسيقى العربية، من بينهم مروان خوري ومحمد رحيم وزياد برجي ووليد سعد وغيرهم، في إثراء تجربتها وتنويع خياراتها الموسيقية، بما ساعدها على الحفاظ على حضورها في سوق موسيقية عرفت تحولات متسارعة.

واللافت في تجربة إليسا أن نجاحها تجاوز حدود الانتشار الجماهيري، لتتحول أغنيتها وأسلوبها إلى علامة فنية يمكن التعرف إليها بسهولة. فقد تمكنت، رغم المنافسة القوية وظهور أصوات نسائية عديدة، من الحفاظ على مساحة خاصة بها، من خلال إعادة تقديم الأغنية الرومانسية في كل مرحلة برؤى وتوزيعات وموضوعات جديدة.

وفي قرطاج، تأخذ العلاقة بين إليسا وجمهورها بعدا مختلفا، إذ لا يأتي الحضور للاستماع إلى جديدها فقط، وإنما لاستعادة أغنيات ارتبطت بمراحل من حياتهم وذكرياتهم. لذلك يتحول الحفل إلى مساحة يلتقي فيها الماضي بالحاضر، والأغنية القديمة بالجديدة، والذاكرة الشخصية باللحظة الجماعية.

وتكتسب عودة إليسا في الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي قيمة رمزية إضافية، إذ يتزامن هذا اللقاء مع احتفاء المهرجان بستة عقود من المواعيد الكبرى مع الموسيقى والفنون. وبين تاريخ المهرجان ومسيرة الفنانة، تلتقي ذاكرتان: ذاكرة ركح احتضن أسماء عربية وعالمية بارزة، وذاكرة صوت جعل من العاطفة لغة تصل إلى أجيال مختلفة.

لذلك لم يكن التحدي الحقيقي أمام إليسا في قرطاج هو إثبات جماهيريتها، فقد حسمت مسيرتها هذا الأمر منذ سنوات، وإنما تأكيد قدرة العلاقة مع الجمهور على تجاوز الزمن. وأن تعود بعد سنوات طويلة إلى المسرح نفسه، فتجد جمهورها يحفظ كلمات أغنياتها ويرددها معها، فهو دليل على نجاحها في تحويل اللون الرومانسي إلى هوية فنية راسخة، وعلى أن الأغنية التي تصدق إحساسها قادرة على عبور السنوات والبقاء في الذاكرة.

ايمان مهني

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

بين ضغوط واشنطن وتهديدات طهران.. مهلة الـ60 يوماً تنتهي دون اتفاق وهرمز في قلب التصعيد

المقال اللاحق

طقس تونس: حرارة تصل إلى 43 درجة وعواصف رعدية قد تكون غزيرة!

مقالات ذات صلة

ثقافة

أمينة فاخت في قرطاج: حين يتحوّل الصوت إلى جنونٍ جميل

18 أغسطس 2026
ثقافة

“روضة العشاق” في الحمامات… من البحث في التصوف إلى مسرح طقوسي

14 أغسطس 2026
ثقافة

نبيهة كراولي في قرطاج… حين غنّت المرأة التونسية ذاكرتها

14 أغسطس 2026
ثقافة

سهرة «فلكلورات من العالم» في مهرجان قرطاج الدولي: الرقص لغة الشعوب وذاكرة الثقافات

12 أغسطس 2026
المقال اللاحق

طقس تونس: حرارة تصل إلى 43 درجة وعواصف رعدية قد تكون غزيرة!

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • قيس سعيّد يستقبل سفير فنلندا بتونس بمناسبة انتهاء مهامه
  • العودة المدرسية 2026-2027: الكراس المدعّم يدخل الأسواق… والأسعار ثابتة
  • أقل من شهر على توقيعه.. الترجي يفسخ عقد عادل بالطيب بالتراضي
  • أمينة فاخت في قرطاج: حين يتحوّل الصوت إلى جنونٍ جميل
  • استطلاع: تراجع تأييد ترامب إلى 33% وسط قلق متزايد من حرب إيران

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬175)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (996)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (44)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (205)
  • ثقافة (284)
  • حالة الطقس (133)
  • رياضة (2٬851)
  • سياحة (12)
  • سياسة (3٬060)
  • عالمية (5٬442)
  • متفرقات (685)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬441)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB