وقفة احتجاجية بسبب ملف التغطية العلاجية تؤجل مغادرة الباخرة من حلق الوادي إلى جنوة… ونقابات النقل ترفع سقف المطالب.
شهدت رحلة الباخرة قرطاج التابعة للشركة التونسية للملاحة، صباح اليوم الجمعة 7 أوت 2026، تأخيراً في موعد انطلاقها من ميناء حلق الوادي باتجاه ميناء جنوة الإيطالي، بسبب وقفة احتجاجية نفذها أعوان الشركة للمطالبة بتوضيحات حول ملف اجتماعي يتعلق بالتغطية العلاجية.
وأكد مصدر من الشركة التونسية للملاحة أن الرحلة ستنطلق في حدود الساعة الواحدة بعد الزوال، بعد أن كان موعد مغادرتها مقرراً صباح اليوم.
أزمة التغطية العلاجية تشعل الاحتجاجات
وجاء التحرك الاحتجاجي بعد ما اعتبرته نقابات الشركة قراراً بإيقاف التغطية العلاجية، حيث أكدت اتحاد نقابات الشركة التونسية للملاحة أن العلاج “ليس امتيازاً بل حقاً أساسياً لا يجوز المساس به”، وفق ما ورد في بيان نشرته على صفحتها الرسمية.
كما أعلنت الجامعة العامة للنقل دعمها للتحرك الاحتجاجي الذي شمل باخرتي قرطاج وتانيت، إضافة إلى الإدارات الفرعية والإدارة العامة للشركة التونسية للملاحة.
مطالب تتجاوز ملف العلاج
وأكدت الجامعة العامة للنقل أن التحرك لا يقتصر فقط على ملف التغطية العلاجية، بل يشمل جملة من المطالب المهنية والاجتماعية، من بينها:
تحسين ظروف العمل والأجور؛
تطبيق الاتفاقيات والحقوق المهنية؛
تعزيز السلامة والحماية؛
دعم الأسطول البحري وتطوير خدمات الشركة.
وأضافت الجامعة أن هذا التحرك يندرج ضمن ما وصفته بـ “مواصلة النضال من أجل نقل بحري عمومي قوي وعادل”.
رحلات تونس–إيطاليا تحت ضغط الملفات الاجتماعية
ويأتي هذا الاحتجاج في فترة تعرف فيها الشركة التونسية للملاحة ضغطاً كبيراً بسبب أهمية الرحلات البحرية الصيفية، خاصة مع ارتفاع تنقلات التونسيين المقيمين بالخارج والسياح خلال موسم الذروة.
ويبقى ملف تحسين خدمات النقل البحري ودعم الأسطول وحل الإشكاليات الاجتماعية داخل الشركة من أبرز التحديات لضمان استمرارية هذا المرفق الحيوي.
















