الثلاثاء, 4 أغسطس, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

حين يصبح الغناء علاجًا… ريان يكتب في قرطاج أجمل قصص الانتصار على الألم

المحرّر Lexpert
3 أغسطس 2026
in ثقافة
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 

لم تكن سهرة الأحد 2 أوت 2026 ضمن فعاليات الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي مجرد حفل فني يحييه المطرب اللبناني ريان بل كانت أمسية استثنائية التقت فيها الموسيقى بالإنسانية وتحول فيها ركح قرطاج إلى فضاء للتضامن والأمل ففي ليلة حملت عنوان الوفاء للحياة عاد الفنان اللبناني إلى الجمهور التونسي بعد غياب دام ثمانية عشر عامًا لا ليحتفل بعودته فحسب، بل ليشارك قصة انتصاره على المرض ويجعل من الفن رسالة دعم لكل من يخوض معركة السرطان.

وجاء الحفل في إطار مبادرة خيرية نظمها مهرجان قرطاج الدولي بالتعاون مع الجمعية التونسية للنهوض بالرعاية التلطيفية التي تعمل على تحسين جودة حياة المرضى في المراحل المتقدمة من المرض في خطوة تؤكد أن المهرجان لم يعد مجرد منصة للعروض الفنية بل أصبح أيضًا فضاءً لترسيخ قيم التضامن والمسؤولية الاجتماعية.

“أنتم أفضل من أي علاج كيميائي”

بهذه العبارة المؤثرة خاطب ريان جمهوره في مستهل الحفل، قائلاً:

“أنتم أفضل من أي علاج كيميائي.”

لم تكن الجملة مجرد مجاملة عابرة بل اعترافًا صادقًا بقيمة الدعم النفسي والإنساني في رحلة العلاج خاصة أن صاحبها عاش بنفسه تفاصيل المواجهة مع مرض السرطان واختبر الخوف والألم والأمل، قبل أن يعود إلى الحياة وإلى جمهوره أكثر إيمانًا برسالة الفن.

وقبيل انطلاق السهرة عُرض شريط وثائقي قصير يوثق زيارة الفنان إلى قسم علاج الأورام بالمستشفى الجامعي صالح عزيز حيث التقى المرضى وتبادل معهم الحديث والابتسامة داعيًا إياهم إلى مقاومة المرض بالإرادة والتشبث بالحياة ومؤكدًا أن الأمل لا يقل أهمية عن الدواء.

كان ذلك المشهد مقدمة طبيعية لحفل لم تُبنَ فكرته على الغناء فقط وإنما على مشاركة تجربة إنسانية حقيقية مع جمهور جاء ليغني لكنه خرج أيضًا محملًا برسالة حياة.

من تجربة شخصية إلى رسالة إنسانية

أدرك ريان بعد رحلة علاجه أن الفنان لا يملك صوته فقط بل يملك تأثيرًا قد يغير حياة الآخرين ولذلك اختار أن يحول تجربته الشخصية مع السرطان إلى رسالة دائمة لنشر الأمل مؤمنًا بأن الموسيقى ليست ترفًا بل وسيلة للعلاج النفسي وأن الكلمة الجميلة قد تكون بلسمًا يخفف من وطأة الألم.

ولهذا لم يظهر على ركح قرطاج كفنان يحيي حفلاً بل كشخص يروي قصة انتصار، ويؤكد أن الشفاء يبدأ بالإيمان بالحياة وأن الفن قادر على منح الإنسان قوة إضافية لمواجهة المحن.

عودة إلى قرطاج… بعد ثمانية عشر عامًا

حملت عودة ريان إلى المسرح الأثري بعد غياب طويل دلالات خاصة فالجمهور التونسي كان من أوائل الجماهير العربية التي احتضنته في بداياته وهو ما لم ينسه الفنان إذ قال على الركح:

“الغناء على قرطاج شرف لأي فنان. غنيت هنا في بداياتي، والجمهور التونسي منحني الثقة، ولذلك أردت أن أعود لأرد جزءًا من هذا الجميل.”

وكانت تلك الكلمات كافية ليبادله الجمهور تصفيقًا طويلًا في مشهد جسد العلاقة الخاصة التي تربطه بتونس البلد الذي وصفه خلال السهرة بـ”أميرة العرب” وأهداه أغنية خاصة باللهجة اللبنانية تغزل فيها بجماله وشعبه.

أمسية من ذاكرة الأغنية الرومانسية

على امتداد ساعة ونصف تنقل ريان بين أبرز محطات مسيرته الفنية مستعيدًا الأغنيات التي صنعت شهرته في بداية الألفية الجديدة مثل:

  • “كانت روحي”
  • “أحلى غرام”
  • “حكيو عينيك”

وهي الأعمال التي أعادت الجمهور إلى سنوات ازدهار الأغنية الرومانسية العربية حين لمع اسم ريان كواحد من أبرز الأصوات اللبنانية الشابة.

ولم يكتف بأغنياته الخاصة بل قدم تحية لعدد من رموز الأغنية العربية فغنى لسلطان الطرب جورج وسوف “صابر وراضي” و”خسرت كل الناس” كما أدى رائعة فيروز “نسم علينا الهوى” ليؤكد امتلاكه خامة صوتية قادرة على التنقل بين المدارس الغنائية المختلفة وسط تفاعل جماهيري كبير.

ورافقه في هذه الأمسية الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة المايسترو يوسف بلهاني التي قدمت توزيعات موسيقية حافظت على الطابع الطربي للأغنيات وأضفت على السهرة بعدًا أوركستراليًا راقيًا.

الثقافة في خدمة الإنسان

أكدت هذه السهرة أن المهرجانات الكبرى يمكن أن تؤدي دورًا يتجاوز الترفيه وأن الثقافة قادرة على أن تكون شريكًا في نشر الوعي والدفاع عن القضايا الإنسانية.

فربط الفن بقضية مرضى السرطان لم يكن مجرد عنوان للحفل بل تجسد في كل تفاصيله من زيارة الأطفال والمرضى قبل العرض إلى تخصيص الحفل لدعم العمل الإنساني وصولًا إلى الرسائل التي وجهها ريان للجمهور والتي شدد فيها على أهمية التضامن والدعم النفسي والإيمان بالحياة.

كما أبرزت هذه المبادرة توجه مهرجان قرطاج الدولي نحو تعزيز بعده الاجتماعي من خلال احتضان فعاليات تضع الإنسان في قلب الحدث الثقافي وتؤكد أن الفن قادر على صناعة الأثر خارج حدود المسرح.

ريان… الفنان الذي غيّرته الحياة

قد يكون المرض قد غيّر الكثير في حياة ريان لكنه منحه أيضًا رؤية جديدة للفن فبعد أن عرفه الجمهور مطربًا للأغنية الرومانسية عاد اليوم فنانًا يحمل رسالة أعمق يعتبر فيها أن نجاح الأغنية لا يقاس بعدد المشاهدات بل بقدرتها على بث الأمل في نفوس الناس.

وفي قرطاج لم يكن الجمهور يصفق لصوت جميل فقط بل لإنسان عرف الألم وانتصر عليه ثم قرر أن يجعل من تجربته جسرًا يعبر عليه الآخرون نحو الأمل.

وهكذا لم تكن سهرة الثاني من أوت مجرد محطة جديدة في مسيرة ريان بل كانت درسًا حيًا في أن الموسيقى تستطيع أن تداوي الأرواح وأن الثقافة حين ترتبط بالإنسان تصبح واحدة من أجمل صور التضامن وبين تصفيق الجمهور وابتسامة الفنان كتب ركح قرطاج صفحة جديدة من الحكايات التي تثبت أن الفن الحقيقي لا يكتفي بإمتاع الناس بل يمنحهم أسبابًا إضافية للحياة.

 

ايمان محسن مهني

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

زلزال قوي يهز مصر ويُشعر ملايين السكان في 5 دول… والسلطات تُفعّل خطة الطوارئ

المقال اللاحق

الأوقاف الفلسطينية تدق ناقوس الخطر: 27 اقتحامًا للأقصى و155 منعًا للأذان في الحرم الإبراهيمي خلال شهر واحد

مقالات ذات صلة

ثقافة

بثينة نابولي تدشن مرحلة فنية جديدة في مهرجان الحمامات بعرض “دوليشة”

4 أغسطس 2026
ثقافة

سامي يوسف في قرطاج… حين تحوّل المسرح الروماني إلى محرابٍ للموسيقى والروح

2 أغسطس 2026
ثقافة

يسرى محنوش في قرطاج… صوت يكتب فصلاً جديدًا في سفر الطرب العربي

29 يوليو 2026
أخبار

برنامج الخبير الاقتصادي L’Expert… تغطية خاصة وحصرية لمهرجان أم الزين الجمالية

27 يوليو 2026
المقال اللاحق

الأوقاف الفلسطينية تدق ناقوس الخطر: 27 اقتحامًا للأقصى و155 منعًا للأذان في الحرم الإبراهيمي خلال شهر واحد

 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • إطلاق منصّة إلكترونيّة لإصدار ‘الباتيندة’ عن بُعد لفائدة الأفراد والمهنيّين
  • عمال البلديات يصرخون: “منشور السلامة المهنية غائب… وحقوقنا معلّقة”
  • مونديال كرة اليد تحت 18 عاما فتيات (الدور الترتيبي): المنتخب التونسي يفوز على كازختسان
  • الصناعات التقليدية التونسية في قلب الحركية الصيفية: معارض في 24 ولاية ودعم واسع للحرفيين
  • وزارة الأسرة تحتفي بالعيد الوطني للمرأة التونسيّة بمختلف جهات الجمهورية

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (20٬085)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (992)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (43)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (203)
  • ثقافة (273)
  • حالة الطقس (126)
  • رياضة (2٬820)
  • سياحة (12)
  • سياسة (3٬059)
  • عالمية (5٬384)
  • متفرقات (685)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬362)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB