قدّم رئيس الجمهورية قيس سعيّد تعازيه الحارة إلى نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، إثر الحادث الأليم الذي جدّ بولاية بومرداس شرق الجزائر، وأسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتلى وجرحى.
وجرت عصر الجمعة 31 جويلية 2026 مكالمة هاتفية بين رئيس الجمهورية التونسية ونظيره الجزائري، عبّر خلالها قيس سعيّد عن تضامنه الكامل مع الشعب الجزائري، متقدماً بأحر التعازي لعائلات الضحايا، ومبتهلاً إلى الله بأن يتغمد المتوفين بواسع رحمته وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وأكد رئيس الدولة خلال الاتصال الهاتفي متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع تونس والجزائر، مشدداً على حرص البلدين المشترك على مواصلة دعم هذه الروابط وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أعلن في وقت سابق الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على إثر الحادث المروري الخطير الذي وقع بولاية بومرداس، والذي خلّف عشرات القتلى والمصابين.
وأكد تبون، في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية الجزائرية، أن التحقيقات ستتواصل لكشف ملابسات الحادث، مشدداً على أن المسؤولين عنه سيواجهون القانون، وواصفاً المتسببين في مثل هذه الحوادث بـ”مجرمي وإرهابيي الطرقات”.
ووفق آخر حصيلة أعلنتها مصالح الحماية المدنية الجزائرية، فقد أسفر حادث انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين بولاية بومرداس عن وفاة 27 شخصاً وإصابة 44 آخرين، في حادث خلّف حالة من الحزن والتأثر في الجزائر.
ويأتي الموقف التونسي ليؤكد مجدداً خصوصية العلاقات بين تونس والجزائر، التي تقوم على التضامن والتعاون المتبادل، خاصة في الظروف الإنسانية الصعبة التي تمسّ الشعبين.
















