أكد رئيس غرفة المشروبات غير الكحولية، لسعد مزاح، تسجيل نقص ظرفي في التزود بالمياه المعدنية في السوق التونسية، موضحًا أن هذا الوضع يعود إلى الارتفاع الكبير في الطلب بسبب موجة الحر، إلى جانب توقف الإنتاج في بعض الوحدات الصناعية نتيجة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وهو ما تسبب في اختلال مؤقت بين العرض والطلب.
وخلال مداخلة إذاعية، دعا مزاح المواطنين إلى تفادي اللهفة والإقبال المفرط على شراء المياه المعلبة، مؤكدًا أن النقص المسجل يبقى مؤقتًا، ومن المنتظر أن يعود التزويد إلى نسقه الطبيعي خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة مع الانخفاض المرتقب في درجات الحرارة.
وفي ما يتعلق بالأسعار، شدد المتحدث على أنه لم يتم إقرار أي زيادة رسمية في سعر المياه المعدنية المعلبة، موضحًا أن ما يتم تداوله من زيادات يعود إلى تصرفات فردية من بعض التجار الذين استغلوا النقص الظرفي لرفع الأسعار دون أي قرار من الجهات المختصة.
كما وجّه رئيس الغرفة نداءً إلى أصحاب المحلات التجارية بضرورة الالتزام بشروط حفظ المياه المعلبة، محذرًا من تعريضها لأشعة الشمس أو تخزينها في ظروف غير صحية، لما لذلك من تأثير على جودة المنتوج وسلامة المستهلك.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه تونس ارتفاعًا استثنائيًا في درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة غير مسبوقة في استهلاك المياه المعلبة، بالتزامن مع اضطرابات في الإنتاج بسبب انقطاع الكهرباء، وهو ما تسبب في نقص مؤقت يُنتظر تجاوزه مع تحسن الظروف المناخية واستعادة نسق الإنتاج.
















