أعلنت إيران، اليوم الثلاثاء 23 جوان 2026، أنها لن تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بتفتيش المواقع النووية التي تعرّضت للقصف من جانب إسرائيل والولايات المتحدة، في خطوة تعكس استمرار التوتر حول الملف النووي الإيراني.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي:
“لم نعقد اجتماعًا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا نخطط للسماح للوكالة بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية التي تضررت جراء العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني”.
وتأتي هذه التصريحات في تعارض مع ما أعلنه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي أكد عقب المحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا أن التفاهمات شملت السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة مواقع داخل إيران.
وبحسب معطيات متداولة، فإن مفتشي الوكالة كانوا قد أجروا زيارات متقطعة إلى إيران منذ الحرب التي استمرت 12 يومًا في 2025، غير أنهم لم يحصلوا على إذن للوصول إلى مواقع تخصيب اليورانيوم التي استهدفتها ضربات أمريكية خلال تلك الفترة.
وفي سياق متصل، أشار بقائي خلال مؤتمر صحفي إلى أن إيران ستحدد وارداتها، بما في ذلك المنتجات الزراعية الأمريكية، وفق “الأسعار والجودة”، دون التعليق مباشرة على تصريحات المسؤولين الأمريكيين.
وأضاف المتحدث الإيراني:
“من المثير للاهتمام أن فلسفة الحرب وهدفها، اللذين كانا تدمير الحضارة الإيرانية وإسقاط إيران، قد أصبحا الآن إثراء المزارعين الأمريكيين”.















