سجّل مضيق هرمز، يوم الاثنين، عبور 36 سفينة شحن على الأقل، في رقم قياسي جديد لحركة الملاحة البحرية منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وفق بيانات منصة “كيبلر”، وذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
ويمثل هذا الرقم نحو ثلث معدلات العبور في زمن السلم، والتي تُقدّر بنحو 120 سفينة يوميًا، ما يعكس عودة نسبيّة لحركة التجارة عبر أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، والذي تمر عبره قرابة خمس صادرات النفط العالمية، إضافة إلى مواد أولية حيوية للاقتصاد الدولي.
وتأتي هذه التطورات في سياق مؤشرات تهدئة سياسية، بعد الإعلان عن تقدم في المحادثات بين واشنطن وطهران خلال اجتماع دبلوماسي جرى في سويسرا، وفق ما نقلته مصادر سياسية، وسط إشادة بجهود الوساطة الدولية التي ساهمت في تخفيف التوتر.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف نجاح الجولة الأولى من المفاوضات، مثمنًا ما وصفه بالتقدم “الملموس” في مسار الحوار بين الطرفين.
كما أشارت المعطيات إلى أن أحد نتائج هذه الانفراجة هو تسهيل حركة العبور عبر المضيق المائي، بما في ذلك السماح بالتنقل بحرية أكبر للسفن، في إطار تفاهمات أولية تهدف إلى تثبيت الاستقرار وضمان أمن هذا الممر الحيوي للتجارة العالمية.
















