الجمعة, 12 يونيو, 2026
جريدة الخبير
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR
No Result
View All Result
جريدة الخبير
No Result
View All Result

بعد نهاية الموسم الرياضي: أسئلة كبرى ومراجعات ضرورية داخل الترجي الرياضي التونسي

المحرّر Lexpert
1 يونيو 2026
in رياضة, متفرقات
Share on FacebookShare on Twitter
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مع إسدال الستار على الموسم الرياضي، لم يعد من الممكن الاكتفاء بلغة النتائج أو الانطباعات اللحظية، بل بات من الضروري فتح باب التقييم الشامل والموضوعي لأداء الجمعية بكل مكوناتها: الإدارة، الإطار الفني، واللاعبين، وباقي الهياكل المسؤولة عن التسيير والتوجيه. فالترجي الرياضي التونسي ليس مجرد فريق كرة قدم، بل مؤسسة رياضية عريقة تأسست على قيم الكرامة والعمل الجماعي والانتماء. وقد عرف هذا النادي العظيم عبر تاريخه الطويل كيف يتجاوز الأزمات ويخرج منها أقوى، لأنه كان دائمًا يملك القدرة على النقد الذاتي وإعادة البناء. وعليه، فإن أي قراءة نقدية لأدائه اليوم هي مسؤولية فكرية وأخلاقية قبل أن تكون رياضية — لأن من يحب هذا النادي حقًا لا يُجامله على حساب مصلحته.

أولاً: إهانة اللاعب علنًا كسر لثوابت المؤسسة تتصدر المشهد هذا الموسم حادثة موثّقة لا يمكن تجاوزها بالصمت أو التبرير: إقدام المدرب ماهر الكنزاري على التجديف والإهانة العلنية لأحد اللاعبين أمام الكاميرات والجمهور، في مشهد أساء للاعب بشكل شخصي، وللنادي بشكل مؤسسي، وللبيئة التربوية التي طالما تفاخر بها الترجي. إن العلاقة بين المدرب واللاعب قائمة بطبيعتها على التراتبية والسلطة، وهو ما يجعل الإهانة العلنية أشد وطأةً وأبلغ ضررًا  إذ لا يملك اللاعب في تلك اللحظة حق الرد أو الدفاع عن نفسه. وهذا النوع من السلوك لا يمسّ كرامة الفرد فحسب، بل يُدمر الثقة داخل الفريق، يُضعف التماسك، ويبعث برسالة سلبية للأجيال الصاعدة التي تتخذ من هؤلاء المحترفين قدوةً لها. والأخطر من التصرف نفسه هو ما تلاه: فقد اختارت الإدارة الصمت، أو في أحسن الأحوال الاكتفاء بمعالجة الأمر خلف الكواليس بعيدًا عن أعين الجمهور. وهذا الصمت، مهما كانت مبرراته، يُرسل إشارة خاطئة مفادها أن ما حدث مقبول أو قابل للتجاوز. في حين أن المؤسسات الكبرى والراسخة تتعامل مع مثل هذه الحوادث بوضوح وحزم، لأنها تدرك أن هيبتها لا تُبنى بالألقاب وحدها، بل بحماية كرامة كل من ينتمي إليها

. ثانيًا: الضغط الجماهيري  حين تُصبح المدرجات غرفة قرار الجماهير روح النادي ووقوده العاطفي، ولا أحد يُنكر ذلك. غير أن ما يُلاحَظ هذا الموسم هو تحوّل خطير في طبيعة هذه العلاقة: لم يعد الجمهور مجرد داعم ومحرّض على الفوز، بل أصبح طرفًا فاعلاً  وأحيانًا مُقرِّرًا في الشأن الفني والإداري للنادي. فمن خلال منصات التواصل الاجتماعي والضغط الإعلامي وبعض الأصوات المنظمة، بات الحديث عن المدربين والانتدابات وتشكيلة الفريق وحتى قرارات مجلس الإدارة يأخذ طابعًا إملائيًا. والأكثر إثارة للقلق أن بعض هذه القرارات بدت وكأنها جاءت استجابةً مباشرة لهذا الضغط لا انطلاقًا من قناعة فنية أو استراتيجية. إن هذا النمط مُضرّ على أكثر من صعيد: فهو يُضعف الاستقرار التقني ويجعل المدرب والإدارة يعملان في حالة دفاعية دائمة بدل التفرغ للعمل، كما يُعطي انطباعًا بأن النادي يُدار بمنطق ردود الفعل لا بمنطق الرؤية. والأندية الكبرى في العالم تحترم جماهيرها وتستمع إليها، لكنها لا تُفوّضها صلاحية القرار الفني.

ثالثًا: لجنة الحكماء  غياب الضمير المؤسسي في كل مؤسسة رياضية ناضجة، ثمة هيئة أو لجنة تضطلع بدور الحكمة والتوازن، تتدخل حين تحتد الخلافات، وتُرسّخ الثوابت حين تتشابك المصالح. في الترجي، تُمثّل لجنة الحكماء هذا الدور تاريخيًا أو يُفترض أن تُمثّله. لكن الواقع الراهن يكشف عن إما غياب فعلي لهذه اللجنة أو تهميش ممنهج لدورها، في وقت تشتد فيه الحاجة إليها. فعندما تبرز تجاوزات أو خلافات أو قرارات مثيرة للجدل، لا يُسمع صوت حكيم يُعيد الأمور إلى نصابها ويذكّر الجميع بأولويات المؤسسة قبل أولويات الأشخاص. يحتاج الترجي اليوم إلى إعادة تفعيل هذه اللجنة بتركيبة تعكس التنوع والاستقلالية والخبرة الحقيقية، مع تحديد صلاحياتها بشكل واضح وملزم  لا أن تكون مجرد واجهة شرفية تُستدعى في المناسبات.

رابعًا: الشفافية المالية  الغائب الأكبر عن طاولة الثقة يُعدّ هذا الملف من أكثر الملفات حساسيةً وأقلها حظًا من الحديث الصريح. فمنذ سنوات، تُدار الشؤون المالية للنادي في غموض نسبي، حتى بات المتابع العادي عاجزًا عن الإجابة على أسئلة بديهية من قبيل: ما حجم ميزانية الانتدابات؟ ما مصادر تمويل النادي الرئيسية؟ كيف تُوزَّع العائدات من المشاركات الأفريقية والمحلية؟ وما طبيعة العقود المبرمة مع الرعاة والشركاء؟ لا يعني ذلك بالضرورة وجود تجاوزات  إذ من الإنصاف الإشارة إلى التضحيات الحقيقية التي يبذلها عدد من المسؤولين —لكن غياب الشفافية في حد ذاته مشكلة مستقلة، لأنه يُهيئ بيئة خصبة للشك والإشاعة، ويحرم المؤسسة من ميزة الثقة التي لا تُعوَّض. إن نشر تقارير مالية دورية واضحة ومُدقَّقة بشكل مستقل ليس ترفًا إداريًا، بل ضرورة حوكمية في عصر المساءلة والشفافية.

خامسًا: غياب الاستراتيجية التسيير بمنطق الإطفاء يتساءل كثير من المتابعين: هل يمتلك الترجي اليوم خارطة طريق واضحة لمدة خمس سنوات أو عشر؟ هل ثمة مشروع رياضي مُعلَن يحدد كيفية التعامل مع مراحل التكوين، وفلسفة الانتداب، وسياسة التجديد والاحتفاظ بالمواهب؟ الجواب، للأسف، يبدو في الغالب لا. فمعظم القرارات تبدو ظرفية ومرتبطة بضغط اللحظة: تعيين مدرب بعد موجة انتقادات، انتداب لاعب بعد ضغط جماهيري، تغيير في الهيكل الإداري إثر أزمة. هذا المنطق التفاعلي قد يُخفف التوتر على المدى القصير، لكنه يُراكم الهشاشة على المدى البعيد. إن المؤسسات الكبرى رياضية كانت أم غيرها لا تُبنى بالارتجال، بل بالرؤية. ويستحق الترجي أن يُؤسس لمشروع رياضي واضح المعالم، يُشرك فيه المختصين والخبراء والقيادات التاريخية، ويكون مرجعًا ثابتًا لا يتغير بتغير الأشخاص.

سادسًا: طغيان البعد المالي على هوية النادي شيدّ الترجي تاريخه على ثلاثية راسخة: التكوين، الانتماء، والقيم. وكان هذا النادي يفخر بأنه ليس مجرد ماكينة نتائج، بل مدرسة تُخرّج الرياضيين والمواطنين معًا. اليوم، ومع منطق الاحترافية المشروع، بدأ يتسلل تدريجيًا منطق السوق إلى مفاصل النادي: اللاعب أصبح سلعة، الجمهور أصبح زبونًا، والنتيجة أصبحت مُجرّد رقم في معادلة اقتصادية. ولا يعني هذا رفض الاحترافية أو التطور، بل التحذير من أن يفقد النادي روحه في خضم هذا التحول. إعادة التوازن بين البعد المالي والبعد الاجتماعي والتربوي ليست نوستالجيا رومانسية، بل شرط لاستدامة الهوية وصون الولاء الجماهيري العميق الذي لا يُباع ولا يُشترى.

سابعًا: الجماهير  الثروة المُهدَرة يمتلك الترجي جماهير من بين الأكثر وفاءً وحضورًا في أفريقيا، وهذا رصيد استراتيجي هائل لو أُحسن توظيفه. لكن غياب الاستثمار الحقيقي في تأطير هذه الجماهير وتوعيتها جعل هذا الرصيد يتحول أحيانًا إلى عبء. فمن التوتر اللفظي على وسائل التواصل إلى حوادث العنف داخل الملاعب وخارجها، تتراكم صور تُسيء للنادي وتُربك محيطه. وليس الحل في الردع أو التشديد الأمني فحسب، بل في بناء برامج حقيقية للتوعية وتكوين قادة رأي داخل شريحة المشجعين، وإعادة إحياء ثقافة الانتماء المسؤول التي تُميّز الجمهور العارف عن الحشد العاطفي. موسم الأزمة أو موسم الفرصة؟ ما يميز المؤسسات العظيمة ليس أنها لا تمرّ بأزمات، بل أنها تعرف كيف تقرأها وتتجاوزها.

والترجي الرياضي التونسي اليوم أمام لحظة فارقة: إما أن تُختزل هذه المرحلة في سجل الأعطاب وتُطوى صفحتها بمجرد انطلاق الموسم الجديد، وإما أن تُتخذ منطلقًا لمراجعة جذرية وجادة تطال البنية والقيم والحوكمة معًا. النقد الذي يحمله هذا المقال ليس اتهامًا لأشخاص بعينهم، بل دعوة صادقة لمؤسسة تستحق أكثر مما هي عليه اليوم. وأولى علامات النضج المؤسسي أن تكون قادرًا على الاستماع لمن ينتقدك بحب  لأن الصمت على الخلل ليس وفاءً، بل خذلان فهل يغتنم الترجي هذه الفرصة؟.

 

عبد اللطيف بن هدية

 

ShareTweetSendShareSendShare
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ADVERTISEMENT
المقال السابق

تونس تحتضن الدورة الرابعة للمعرض الدولي للصناعات الغذائية إلفريقيا IFSA Africa 2026 تونس، يونيو 2026…

المقال اللاحق

توتر متصاعد في المنطقة.. طهران تحذر من تداعيات التصعيد بلبنان…

مقالات ذات صلة

رياضة

كأس العالم 2026: تورونتو تلغي مهرجان مشجعي المونديال بسبب ‘خطر صواعق’

12 يونيو 2026
رياضة

هونغ كونغ تضبط شحنة منتجات مقلدة لكأس العالم بقيمة 20 مليون دولار

12 يونيو 2026
رياضة

مونديال 2026: كوريا الجنوبية تفوز أمام التشكيك

12 يونيو 2026
أخبار

الصواعق تربك مونديال 2026.. إلغاء مهرجان جماهير كأس العالم في تورونتو …

12 يونيو 2026
المقال اللاحق

توتر متصاعد في المنطقة.. طهران تحذر من تداعيات التصعيد بلبنان...

 
 
 
 

تابعونا

أحدث المقالات

  • نقديات تونس تحقق اعترافاً دولياً جديداً وتُعزّز ثقة القطاع المالي في الأمن الرقمي…
  • “ظهور القرش الأزرق بسواحل تونس يثير الجدل… وجمعية علمية تطمئن المصطافين: لا خطر ولا داعي للهلع”…
  • القصرين: تسلّم مشروع سوق أسبوعية حديثة بـ2 مليون دينار لإنعاش الاقتصاد المحلي ببلدية الزهور…
  • قضية “نوارة” تعود للواجهة: أحكام بالسجن وخطايا مالية في ملف فساد مالي ثقيل…
  • المنتوج التونسي يقتحم غرب إفريقيا: السنغال تتحول إلى بوابة استراتيجية للصادرات التونسية…

من نحن؟

جريدة الخبير

جريدة الخبير: مجلة إخبارية جامعة

تصنيفات

  • أخبار (19٬733)
  • أخبار الاقتصاد التونسي (978)
  • أمام التلفاز (745)
  • العربية (37)
  • الفيديوهات (97)
  • بلاغ (203)
  • ثقافة (245)
  • حالة الطقس (97)
  • رياضة (2٬706)
  • سياحة (8)
  • سياسة (3٬058)
  • عالمية (5٬178)
  • متفرقات (683)
  • ملفات (42)
  • وطنية (16٬034)

تابعونا

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
      • سياسة
    • العربية
    • عالمية
  • أخبار الاقتصاد التونسي
  • رياضة
  • ثقافة
  • متفرقات
    • أمام التلفاز
    • الفيديوهات
  • ملفات
  • FR

2025 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB