تشهد معابر راس جدير والذهيبة وازن، منذ يوم أمس الخميس واليوم الجمعة، حركية عبور مكثفة وازدحامًا ملحوظًا في اتجاه الدخول إلى الأراضي التونسية، وسط توافد أعداد كبيرة من المسافرين، أغلبهم من العائلات الليبية.
ووفق معطيات ميدانية، فإن هذا التدفق المتزايد يأتي في إطار تنقلات متواصلة للعائلات الليبية نحو تونس لأغراض متعددة، أبرزها العلاج داخل المؤسسات الصحية التونسية، إضافة إلى السياحة وقضاء العطل والزيارات العائلية.
وقد ساهم هذا الإقبال في خلق ضغط واضح على حركة المرور بالمنافذ الحدودية، خاصة خلال فترات الذروة، ما استدعى مزيدًا من التنظيم لتسهيل العبور وتسريع الإجراءات الإدارية والأمنية.
وتُعد المعابر الحدودية بين تونس وليبيا شريانًا حيويًا للتبادل الإنساني والاقتصادي، حيث تشهد بشكل دوري حركية نشطة تعكس عمق الروابط الاجتماعية والاقتصادية بين الشعبين، خصوصًا خلال فترات العطل والمواسم السياحية والصحية.
ويأتي هذا الازدحام في سياق انتعاش نسبي لحركة السفر بين البلدين، مع استمرار اعتماد عدد كبير من العائلات الليبية على تونس كوجهة مفضلة للعلاج والسياحة بفضل القرب الجغرافي وتنوع الخدمات المتوفرة.


.jpg)















