من مساعدتك الخاصة زينب الطبني
يصعب عليّ اليوم أن أكتب عن رحيلك، لأنك لم تكن بالنسبة إليّ مجرد مسؤول أو رجل دولة، بل كنت إنساناً كبيراً بقلب أبٍ وروحٍ طيبة نادرة. اشتغلتُ معك، فعرفتُ فيك التواضع والرقيّ وحسن المعاملة. كنتَ تعاملني بكل احترام واهتمام، وكأنني واحدة من أفراد عائلتك، لا مجرد موظفة تعمل تحت إشرافك. وحتى في أصعب فترات المرض، لم تفقد ابتسامتك ولا إنسانيتك، بل كنت تمنح من حولك طاقة من الطمأنينة والدفء. رحيلك المفاجئ ترك في نفسي حزناً كبيراً لا يُوصف، لأن الرجال أمثالك لا يُنسَون. تبقى صورتك في الذاكرة: رجلٌ راقٍ، مثقف، طيب القلب، وصاحب أخلاق عالية. أدعو الله أن يرحمك رحمة واسعة، وأن يجعل كل خير قدمته للناس في ميزان حسناتك، وأن يسكنك فسيح جناته. سيبقى أثرك الجميل في قلبي ما حييت، وستظل بالنسبة إليّ مثال الأب الطيب والإنسان النبيل. رحمك الله رحمة الأبرار، وأسكنك الفردوس الأعلى.


.jpg)















