✨ في إطار التعاون العلمي والتقني بين تونس والصين، تسلّمت تونس خلال شهر ماي معدات وتجهيزات جديدة مقدّمة كهبة من الجانب الصيني، مخصّصة لتهيئة وتثمين الموقع الأثري ببن عروس استعدادًا لفتحه أمام العموم.
📍 المشروع يندرج ضمن اتفاقية تعاون بين المعهد الوطني للتراث والمركز الوطني للبحوث الأثرية بالصين، تم توقيعها سنة 2023، بهدف دراسة الموقع وحمايته وتحويله إلى فضاء ثقافي وسياحي مفتوح للزوار والباحثين.
🛠️ وتشمل التجهيزات:
▪️ إعداد مسالك الزيارة داخل الموقع
▪️ تركيز لوحات توجيهية وتعريفية
▪️ تحسين ظروف استقبال الزوار
🔎 المشروع مرّ بعدة مراحل علمية مهمة:
▪️ مسح جيوفيزيائي للموقع
▪️ حفريات واستكشاف المكونات الأثرية
▪️ دراسة اللقى الأثرية وتأريخها
▪️ ترميم المعالم المكتشفة وحمايتها
🏛️ الموقع الأثري، الذي تم اكتشافه سنة 2019 خلال أشغال بناء مركب ثقافي ورياضي ممول أيضًا من الصين، يمتد على مساحة 9000 متر مربع.
وتضم مكوناته:
▪️ معبدًا يعود للفترة القرطاجية واستُعمل أيضًا خلال الحقبة الرومانية
▪️ بقايا أحياء سكنية قديمة
▪️ معاصر رومانية أثرية
ومن المنتظر أن يصبح الموقع جاهزًا لاستقبال العموم مع نهاية شهر جويلية القادم.
خطوة جديدة تعكس أهمية التعاون الثقافي والعلمي في حماية التراث وإحياء الذاكرة التاريخية لتونس.


.jpg)















