حذّر رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم أيمن حمام، اليوم الخميس، من وضع بيئي وصفه بـ“الكارثي” في منطقة سيدي حميدة التابعة لمعتمدية منزل تميم بولاية نابل، بعد تسرب كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي إلى أراضٍ فلاحية واسعة.
وأوضح أن التدفق الملوّث تسبب في غمر مساحات شاسعة تمتد على طول يناهز 7 إلى 9 كيلومترات، انطلاقًا من منطقة فرجون مرورًا بسيدي حميدة وسيدي جمال الدين.
وأكد المتحدث أن الأراضي المتضررة ليست مهملة، بل هي أراضٍ منتجة للخضروات والحبوب الموجهة للاستهلاك البشري، ما يرفع من خطورة الوضع ويهدد الصحة العامة.
ووصف رئيس الجمعية ما حدث بأنه “كارثة بيئية وصحية”، منتقدًا غياب المعلومة الرسمية والشفافة من الجهات المعنية، وداعيًا إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وإيقاف التلوث.
📍 وتندرج المنطقة المتضررة ضمن ولاية نابل، إحدى أهم الجهات الفلاحية في تونس.


.jpg)















